وَقَال إِسْحَاقُ: إنْ تَرَكَ التّسْمِيَةَ عَامِدًا أَعَادَ الْوُضُوءَ، وَإِنْ كانَ نَاسِيًا أَوْ مُتَأَوّلًا: أَجْزَأَهُ.
قَالَ مُحّمدُ"بنُ إِسْمَاعيلَ": أَحْسَنُ شَيْءٍ في هَذَا الْبَابِ حَديثُ رَبَاحِ بن عبِد الرّحْمَن.
قال أبو عيسى: ورَبَاحُ بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ عن جَدّتِهِ عن أَبِيهاَ.
وَأَبوهَا سِعيدُ بنُ زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلٍ.
وَأَبُو ثِفَالٍ المُرّيّ اسمه"ثُمَامَةُ بنُ حُصَيْنٍ".
وَرَبَاحُ بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ هو"أبُو بَكْرِ بن حُوَيْطِبٍ"مِنْهُمْ مَن رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، فقَال: عن أَبي بَكْرِ بن حُوَيْطِبٍ فَنَسَبَهُ إِلَى جَدّهِ"."
ـــــــ
قوله:"وقال إسحاق إن ترك التسمية عامدًا أعاد الوضوء وإن كان ناسيًا أو متأولا أجزأه"فعند إسحاق التسمية واجب في الوضوء وهو قول الظاهرية وإحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل، واختلفوا هل هي واجبة مطلقًا أو على الذاكر فعند إسحاق على الذاكر وعند الظاهرية مطلقًا وذهبت الشافعية والحنفية ومالك وربيعة إلى أنها سنة، واحتج الأولون بأحاديث الباب، واحتج الآخر ون بحديث ابن عمر مرفوعًا"من توضأ وذكر اسم الله كان طهورًا لجميع بدنه"الحديث وقد تقدم، وقد عرفت أنه ضعيف لا يصلح للاحتجاج.
قوله:"قال محمد بن أسماعيل أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن"يعني حديث سعيد بن زيد المذكور في هذا الباب، وقال أحمد أقوى شيء فيه حديث كثير ابن زيد عن ربيح يعني حديث أبي سعيد، وسئل إسحاق بن راهويه أي حديث أصح في التسمية؟ فذكر حديث أبي سعيد.
قوله:"وأبو ثفال المرى أسمه ثمامة"بضم المثلثة"بن حصين"بالتصغير وحصين جد أبي ثقال واسم أبيه وائل كما تقدم"فنسبه إلى جده"أي إلى جده الأعلى