فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 7409

يقالُ أشدُ الناسِ عذَابًا يوم القيامة اثنانِ: امرأةٌ عصتْ زوجَها وإمامُ قومٍ وهُمْ لَهُ كارِهُونَ"."

قال هنّاء قال جريرٌ: قالَ منصورٌ: فسألنَا عن أمرِ الإمامِ. فقِيلَ لَنَا: إنما عنَى بهذَا أَئِمّةً ظَلَمَةً ، فأمّا من أقامَ السنةَ فإنمَا الإثمُ عَلَى منْ كرِهَهُ.

357ـ حدثنا محمدُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدثنا عليّ بنُ الحسنِ حدثنا الحسينُ بنُ واقدٍ حدثنا أبُو غالبٍ قال: سمعتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثةٌ لاَ تُجاوِزُ صلاتُهمْ آذانَهُمْ: العبدُ الاَبقُ حتّى يَرْجِعَ وامرأةٌ باتتْ وزوجُهَا عليها ساخِطٌ ، وإمامُ قومٍ وهُمْ له كارهُونَ".

ـــــــ

قوله:"قال كان يقال أشد الناس عذابًا اثنان الخ"قال العراقي: هذا كقول الصحابي: كنا نقول وكنا نفعل ، فإن عمرو بن الحارث له صحبة وهو أخو جويرية بنت الحارث إحدى أمهات المؤمنين ، وإذا حمل على الرفع فكأنه قال: قيل لنا والقائل هو النبي صلى الله عليه وسلم انتهى.

قوله:"أخبرنا الحسين بن واقد"المروزي أبو عبد الله القاضي ثقة له أوهام من السابعة قوله:"لا تجاوز صلاتهم آذانهم"جمع الأذن الجارحة ، أي لا تقبل قبولًا كاملًا أو ترفع إلى الله رفع العمل الصالح. قال التوربشتي: بل أدنى شيء من الرفع ، وخص الاَذان بالذكر لما يقع فيها من التلاوة والدعاء ولا تصل إلى الله تعالى قبولًا وإجابة ، وهذا مثل قوله عليه السلام في المارقة يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، عبر عن عدم القبول بعدم مجاوزة الاَذان. قال الطيبي: ويحتمل أن يراد لا يرفع عن آذانهم فيظلهم كما يظل العمل الصالح صاحبه يوم القيامة ، كذا في المرقاة. وقال السيوطي في قوت المغتذي: أي ترفع إلى السماء كما في حديث ابن عباس عند ابن ماجه: لا نرفع صلاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت