فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 7409

وفي البابِ عن عَائِشَةَ وأبي هريرة وجابرٍ وابنِ عمرَ ومعاويةَ.

قال أبو عيسى: و حديثُ أنسٍ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرّ عنْ فرسٍ"فجُحِشَ"، حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

القيام ، كذا قال أبو الطيب المدني في شرحه ، قلت: في رواية البخاري من طريق حميد عن أنس: سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه ، وفي رواية الشيخين من طريق الزهري عن أنس فجحش شقه الأيمن ، وروى أبو داود وابن خزيمة بإسناد صحيح من حديث جابر: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا في المدينة فصرعه على جذع نخلة فانفكت قدمه الحديث ، قال الحافظ في الفتح: لا منافاة بينهما لاحتمال وقوع الأمرين انتهى"وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون"قد استدل به القائلون أن المأموم يتابع الإمام في الصلاة قاعدًا وإن لم يكن المأموم معذورًا.

قوله:"وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وجابر وابن عمر ومعاوية"أما حديث عائشة فأخرجه الشيخان عنها أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر كبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون". وأما حديث جابر فأخرجه مسلم وابن ماجه والنسائي عنه بلفظ: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره ، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودًا ، فلما سلم قال إن كنتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد والطبراني. وأما حديث معاوية فأخرجه الطبراني في الكبير قال العراقي ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب أيضًا عن أسيد بن حضير عند أبي داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت