فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 7409

وفي الباب عن عُقبَة بنِ عامرٍ وسَعدٍ وعبدِ الله بنِ بُحَيْنَةَ.

قال أبو عيسى: حديثُ المغيرةِ بنِ شعبةَ قد رُوِيَ من غيرِ وجهٍ عن المغيرةِ بنِ شعبة، قال وقد تكلم بعضُ أهلِ العلمِ في ابن أبي ليلى مِن قِبَلِ حفظِهِ قال أحمد: لا يُحتجّ بحديث ابن أبي ليلى. وقال محمدُ بنُ إسمعيل ابنُ أبي ليلى هوَ صدوقٌ ولا أروِي عنه لأنه لا يَدْرِى صحيحُ حديثهِ من سقيمهِ وكلّ منْ كانَ مثلَ هذا فلا أرْوِي عنهُ شيئًا.

ـــــــ

إن سجود السهو بعد التسليم وسيجيء الكلام فيه.

قوله:"وفي الباب عقبة بن عامر وسعد وعبد الله بن بحينة"أما حديث عقبة بن عامر فأخرجه الطبراني في الكبير عنه أنه قالم في صلاته وعليه جلوس ، فقال الناس سبحان الله سبحان الله فعرف الذي يريدون ، فلما أتم صلاته سجد سجدتين وهو جالس ثم قال: سمعتكم تقولون سبحان الله لكي أجلس وأن ليس تلك السنة إنما السنة التي صنعت. قال المنذري: رواه الطبراني في الكبير من رواية الزهري عن عقبة ولم يسمع منه ، وفيه عبد الله بن صالح وهو مختلف في الاحتجاج به. وأما حديث سعد وهو سعد بن أبي وقاص ففي مجمع الزوائد عن قيس بن أبي حازم قال: صلى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في الركعتين فسبحنا له فاستتم قائمًا قال فمضى في قيامه حتى فرغ قال: أكنتم ترون أن أجلس؟ إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. قال أبو عثمان عمرو بن محمد الناقد: لم نسمع أحدًا يرفع هذا الحديث غير أبي معاوية ، رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح. وأما حديث عبد الله بن بحينة فأخرجه الجماعة.

قوله:"وقد تكلم بعض أهل العلم في ابن أبي ليلى من قبل حفظه ، قال أحمد: لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى"قال الذهبي في الميزان: صدوق إمام سيء الحفظ وقد وثق قال أحمد بن عبد الله العجلي كان فقهيًا صدوقًا صاحب سنة جائز الحديث. وقال أبو زرعة ليس بأقوى ما يكون. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال شعبة: ما رأيت أسوأ من حفظه. وقال يحيى القطان: سيء الحفظ جدًا. وقال يحيى بن معين: ليس بذلك. وقال النسائي ليس بالقوي. وقال الدارقطني: رديء الحفظ كثير الوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت