فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 7409

عمران بنِ حصينٍ قالَ:"سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن صلاةِ المريضِ فقَالَ: صلّ قائمًا فإنْ لَم تستطعْ فقاعِدًا ، فإنْ لم تستطعْ فعلى جَنْبٍ".

370-حدثنا بذلك هنادٌ حدثنا وكيعٌ عن إبراهيمَ بنِ طهمانَ عن حسينِ المعلّم بهذا الحديث.

قال أبو عيسى: و لا نعلمُ أحدًا روى عن حسينِ المعلّمِ نحو روايةِ إبراهيمَ بنِ طهمانَ ، وقد رَوَى أبو أسامةَ وغيرُ واحدٍ عنْ حسينِ المعلّمِ نحوَ رِوَايةِ عيسى بنِ يونسَ ومعنَى هذا الحديثِ عندَ بعضِ أهلِ العلمِ في

ـــــــ

حصين"إلا أنه يقول"أي إبراهيم بن طهمان"فإن لم تستطع فقاعدًا"قال الحافظ: لم يبين كيفية القعود فيؤخذ من إطلاقه جوازه على أي صفة شاء المصلي وهو قضية كلام الشافعي في البويطي. وقد اختلف في الأفضل فعن الأئمة الثلاثة يصلي متربعًا ، وقيل يجلس مفترشًا وهو موافق لقول الشافعي في مختصر المزني، وصححه الرافعي ومن تبعه وقيل متوركًا وفي كل منها أحاديث انتهى"فعلى جنب"في حديث علي عند الدارقطني على جنبه الأيمن مستقبل القبلة بوجهه وهو حجة للجمهور في الإنتقال من القعود إلى الصلاة على الجنب، وعن الحنفية وبعض الشافعية يستلقي على ظهره ويجعل على رجليه إلى القبلة، ووقع في حديث علي أن حالة الاستلقاء تكون عند العجز عن حالة الاضطجاع، واستدل به من قال لا ينتقل المريض بعد عجزه. عن الاستلقاء إلى حالة أخرى كالإشارة بالرأس ثم الإيماء بالطرف ثم إجراء القرآن والذكر على اللسان ثم القلب لكون جميع ذلك لم يذكر في الحديث وهو قول الحنفية والمالكية وبعض الشافعية عن إبراهيم بن طهمان الخراساني أبي سعيد سكن نيسابور ثم مكة ثقة يغرب وتكلم فيه الإرجاء ويقال رجع عنه من السابعة"لا نعلم أحدًا روى عن حسين المعلم نحو رواية إبراهيم بن طهمان، وقد روى أبو أسامة وغير واحد عن حسين المعلم نحو رواية عيسى بن يونس"قال الحافظ في الفتح بعد ذكر كلام الترمذي هذا ما لفظه: ولا يؤخذ من ذلك تضعيف رواية إبراهيم كما فهمه ابن العربي تبعًا لابن بطال، ورد على الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت