فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:"لقيتُ ثَوْبانَ مولَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ له: دُلّني على عمل يَنْفَعُنِي الله به ويُدْخِلُنِي الجنّة؟ فسكتَ عَنّي مَلِيّا ثم التفتَ إليّ فقال: عليكَ بالسجود فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ما مِنْ عبدٍ يسجد لله سجدةً إلا رفعهُ الله بها درجةً وحَطّ عنه بها خَطيئة".
قال معدان فلقيتُ أبا الدّرْداءِ فسألته عما سألتُ عنه ثَوبانَ فقالَ: عليكَ بالسّجودِ فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبدٍ يسجدُ لله سجدةً إلا رفعهُ الله بها درجةً وحط عنهُ بها خطيئةً".
وفي الباب عن أبي هريرةَ وأبي فاطمةَ.
ـــــــ
أبي طلحة ويقال بن طلحة اليعمري بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة شامي ثقة من الثانية"قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال الحافظ ثوبان الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ولازمه ونزل بعده الشام ومات بحمص سنة أربع وخمسين"فسكت عني مليًا"قال في النهاية: الملي الطائفة من الزمان لا حد لها ، يقال مضى ملى من النهار وملى من الدهر أي طائفة منه ثم التفت إلي"وفي رواية مسلم"قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني به الله الجنة أو قال بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته ، فسكت ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد إلخ"وفي رواية أحمد ومسلم وأبي داود عن ثوبان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة إلخ: قال الشوكاني في النيل: وهو يدل على أن كثرة السجود مرغب فيها والمراد به السجود في الصلاة وسبب الحث عليه ما ورد في حديث أبي هريرة من أن أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد ، وهو موافق لقوله تعالى {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} ، كذا قال النووي ، وفيه دليل لمن يقول إن السجود أفضل من القيام وسائر أركان الصلاة: وفي هذه المسألة مذاهب قد ذكرها المصنف.
قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وأبي فاطمة"أما حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد