فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال أحمدُ وإسحاق: إذا قام الرجلُ في الركْعَتَيْنِ فإنهُ يسجُدُ سجدَتَيْ السّهوِ قبلَ السّلامِ على حديث ابن بُحَينَةَ"."
وعبدُ الله بنُ بُحَيْنَةَ هوَ عبدُ الله بنُ مالكٍ بنُ بحينَةَ ، مالكٌ أبوه وبحينةُ أمّهُ. هكذا أخبرني إسحاقُ بنُ منصورٍ عن عليّ بن عبد الله بنِ المدِينِيّ.
قال أبو عيسى: واختلفَ أهلُ العلمِ في سَجْدَتَيِ السّهو متى يسجدُهُما الرجلُ قبلَ السلامِ أو بعدَه ، فرأى بعضُهم أن يسجُدَهُما بعدَ السلامِ. وهو قولُ سفيانَ الثوريّ وأهلِ الكوفةِ. وقال بَعضُهُم: يسجدُهُما قبلَ السلام
ـــــــ
السلامِ ، ثم أكده الشافعي برواية معاوية بن أبي سفيان: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدهما قبل السلام. قال وصحبة معاوية متأخرة ذكره الحازمي في كتاب الاعتبار ، ثم قال وطريق الإنصاف أن نقول: أما حديث الزهري الذي فيه دلالة على النسخ ففيه انقطاع فلا يقع معارضًا للأحاديث الثابتة ، وأما بقية الأحاديث في السجود قبل السلام وبعده قولًا وفعلًا فهي وإن كانت صحيحة ثابتة ففيها نوع تعارض غير أن تقديم بعضها على بعض غير معلوم برواية موصولة صحيحة ، والأشبه حمل الأحاديث على التوسع وجواز الأمرين انتهى كلام الحازمي. ورواية معاوية التي أشار إليها الحازمي أخرجها هو بلفظ: إن معاوية بن أبي سفيان صلى بهم فنسى وقام وعليه جلوس فلم يجلس فلما كان آخر صلاته سجد سجدتين قبل التسليم ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع"وقال أحمد وإسحاق: إذا قام الرجل في الركعتين فإنه سجد سجدتي السهو قبل السلام على حديث ابن بحينة"يأتي تحرير مذهبهما في هذا الكتاب"وعبد الله بن بحينة"هو وعبد الله بن مالك بالتنوين"ابن بحينة"بالألف"مالك أبوه وبحينة أمه"فيجب أن يكتب ألف ابن وينون مالك ليندفع الوهم ويعرف أن ابن بحينة نعت لعبد الله لا لمالك: قال الحافظ في الفتح: بحينة اسم أمه أو أم أبيه ، وعلى هذا فينبغي أن يكتب ابن بحينة بألف انتهى.
"فرأى بعضهم أن يسجدهما بعد السلام وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة"قال الحازمي في كتاب الاعتبار: طائفة رأت السجود كله بعد السلام ، وممن روينا ذلك