فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حُجْرٍ قالا: حدثنا عتّابُ بنُ بشيرٍ عن خُصَيْفٍ عن مجاهدٍ وعِكْرِمةَ عن ابن عباس قال:"جاء الفقراء إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسولَ الله إنّ الأغنياءَ يصلونَ كما نصلّي ويصومونَ كما نصومُ ولهم أموالٌ يُعْتِقون ويتصدقونَ قال: فإذا صلّيتُم فقولوا سبحانَ الله ثلاثًا وثلاثينَ مرةً والحمدُ لله ثلاثًا وثلاثينَ مرةً والله أكْبرُ أربعًا وثلاثينَ مرةً ولا إلهَ إلا الله عشرَ مراتٍ"،
ـــــــ
كل شيء عقبه ومؤخره انتهى
قوله:"جاء الفقراء"وفي حديث أبو هريرة المتفق عليه أن فقراء المهاجرين أتوا"ولهم أموال يعتقون ويتصدقون"أي ونحن لا نعتق ولا نتصدق"قال فإذا صليتم"أي المكتوبة كما في حديث كعب بن عجرة ، ووقع في حديث أبي هريرة تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة.
قال الحافظ في الفتح ظاهره يشمل الفرض والنفل ، لكن حلمه أكثر العلماء على الفرض ، وقد وقع في حديث كعب بن عجرة عند مسلم التقييد بالمكتوبة وكأنهم حملوا المطلقات عليها"فقولوا سبحان الله ثلاثًا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثًا وثلاثين مرة والله أكبر أربعًا وثلاثين مرة ولا إلَه إلا الله عشرة مرات"وفي حديث أبي هريرة عند مسلم مرفوعًا: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. وفي حديث كعب بن عجرة عند مسلم مرفوعًا: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وعشرون تكبيرة. قال الحافظ في الفتح: قال النووي: ينبغي أن يجمع بين الروايتين بأن يكبر أربعًا وثلاثين ويقول معها لا إله إلا الله وحده إلى آخره وقال غيره بل يجمع بأن يختم مرة بزيادة تكبيرة ومرة بلا إله إلا الله على وفق ما وردت به الأحاديث انتهى.