فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 7409

و قال سفيانُ بن عُيَيْنَةَ: سمعَ عطاءُ بن أبي رباحٍ من سعدِ بن سعيدٍ هذا الحديثَ."وإنّما يُرْوَى هذا الحديثُ مرسلًا".

و قد قال قومٌ من أهلِ مكةَ بهذا الحديثِ: لمْ يروْا بأسًا أن يصلّيَ الرجلُ الركعتَيْنِ بعدَ المكتوبةِ قبلَ أن تَطلُعَ الشمسُ.

قال أبو عيسى: وسعدُ بن سعيدٍ هو أخو يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريّ. قال وقيسٌ هو جدّ يحيى بن سعيدٍ. ويقالُ هو قيسُ بن عمرٍو. ويقالُ هو قيسُ بن قهدٍ وإسنادُ هذا الحديثِ ليسَ بمتصلٍ، محمدُ بنُ إبراهيمَ التيميّ لمْ يسمَعْ

ـــــــ

قوله:"حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث سعد بن سعيد"والحديث أخرجه أبو داود وابن ماجه وأحمد في مسنده وابن شيبة والدارقطني والحاكم"وقال سفيان بن عيينة سمع عطاء بن أبي أبي رباح من سعد بن سعيد"هذا الحديث وإنما يروى هذا الحديث مرسلًا وقال أبو داود في سننه بعد ذكر حديث الباب ما لفظه: حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال قال سفيان: كان عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد ، قال أبو داود: وروى عبد ربه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث مرسلًا أن جدهم زيدًا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة.

قوله:"وقد قال قوم من أهل مكة بهذا الحديث لم يروا بأسًا أن يصلي الركعتين بعد المكتوبة قبل أن تطلع الشمس"وهذا هو مذهب عطاء وطاووس وابن جريج والشافعي. قال الخطابي في المعالم قد اختلف الناس في وقت قضاء ركعتي الفجر ، فروى عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال يقضيهما بعد صلاة الصبح وبه قال عطاء وطاووس وابن جريج ، وقالت طائفة يقضيها إذا طلعت الشمس ، وبه قال القاسم بن محمد وهو مذهب الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق، وقال أبو حنيفة وأصحابه: إن أحب قضاهما إذا ارتفعت الشمس فإن لم يفعل فلا شيء عليه لأنه تطوع ، وقال مالك يقضيهما ضحى إلى وقت زوال الشمس ولا يقضيهما بعد الزوال انتهى. وقال الشوكاني في النيل قال العراقي والصحيح من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت