فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 7409

ـــــــ

فإن قلت: قال الشيخ يوسف بن موسى في المعتصر من المحتصر: وما روى الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس بن قهد ثم سافه ثم قال فهو من الأحاديث التي لا يحتج بمثلها لعلة في رواته ذكرت مفصلة في المطول انتهى كلامه ، فكيف يكون هذا الحديث صحيحًا قابلًا للاحتجاج؟

قلت: الشيخ يوسف بن موسى صاحب المعتصر ليس من أئمة الحديث ، وقوله هذا ليس مما يعول عليه ، فإنه ليس في رواته علة توجب القدح في صحة الحديث. وأما ما قيل من أن سعيد بن قيس لم يسمع من أبيه فقد عرفت الجواب عن ذلك وكذا عرفت الجواب عن تفرد أسد بن موسى به، فالحديث صحيح قابل للاحتجاج وله شواهد، منها ما أخرجه الترمذي في هذا الباب ، ومنها ما أخرج ابن حزم في المحلى عن الحسن بن ذكوان عن عطاء بن أبي رباح عن رجل من الأنصار"قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي بعد الغداة فقال: يا رسول الله لم أكن صليت ركعتي الفجر فصليتهما الاَن ، فلم يقل شيئًا". قال العراقي: إسناده حسن. ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه مرسلًا قال: حدثنا هشيم عن عبد الملك عن: عطاء أن رجلًا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح الحديث. وفي الباب روايات أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت