فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 7409

وقال أبو عيسى: حديثُ علي حديثٌ حسَنٌ.

واختارَ إسحاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ أن لاَ يُفصَل في الأربعِ قبلَ العصرِ ، واحتجّ بهذا الحديثِ ، و وقال اسحَق: معنى أنّه يفصلُ بينهنّ بالتسليم يَعْنِي التشهدَ.

ـــــــ

صلى الله عليه وسلم: من صلى ركعات قبل العصر غفر الله له: وهو من رواية الحسن عن أبي هريرة وهو لم يسمع منه. وعن أم سلمة عند الطبراني في الكبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار. كذا في النيل.

قوله:"حديث علي حديث حسن"قال الحافظ في التلخيص بعد ذكر هذا الحديث ما لفظه: رواه أحمد الترمذي والبزار والنسائي من حديث عاصم بن ضمرة عنه يعني عن علي. قال البزار لا تعرفه إلا من حديث عاصم. وقال الترمذي: كان ابن المبارك يضعف هذا الحديث انتهى كلام الحافظ.

قلت: قد أعاد الترمذي حديث علي هذا في الباب كيف يتطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار ، وذكر هناك أنه روى عن ابن المبارك أنه كان يضعف هذا الحديث ، ونذكر هناك ما في هذا الحديث من الكلام.

قوله:"واختار إسحاق بن إبراهيم أن لا يفصل في الأربع قبل العصر"ألا يصلي الأربع بتسليمتين بل بتسليمة واحدة"واحتج بهذا الحديث وقال معنى قوله إنه يفصل بينهن بالتسليم يعني التشهد"قال البغوي: المراد بالتسليم التشهد دون السلام أي وسمى تسليمًا على من ذكر لاشتماله عليه ، وكذا قاله ابن الملك. قال الطيبي: ويؤيده حديث عبد الله بن مسعود: كنا إذا صلينا قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل وكان ذلك في التشهد انتهى.

قلت: وقيل المراد بالتسليم التحلل من الصلاة والراجح عندي هو ما اختاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت