ـــــــ
عنه زيد بن الحباب وعمر بن يونس اليمامي وغيرهما. وهاه أبو زرعة ، وقال البخاري منكر الحديث ذاهب انتهى.
وفي الباب عن محمد بن عمار بن ياسر قال: رأيت عمار بن ياسر يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال: من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. قال المنذري في الترغيب: حديث غريب رواه الطبراني في الثلاثة وقال تفرد به صالح بن قطن البخاري. قال الحافظ المنذري: صالح هذا لا يحضرني الاَن فيه جرح ولا تعديل انتهى. قلت: لم أجد أنا أيضًا ترجمته فالله سبحانه وتعالى أعلم بحاله. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء. قال المنذري رواه النسائي بإسناد جيد ، وقد ورد في فضيلة الصلاة بين العشائين غير هذه الأحاديث ذكرها الشوكاني في النيل وقال بعد ذكرها: الأحاديث المذكورة وإن كان أكثرها ضعيفة فهي منتهضة بمجموعها لا سيما في فضائل الأعمال انتهى.