فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 7409

472ـ حدثنا أبو موسى محمدُ بنُ المُثْنّى حدثنا محمدُ بن جعفرٍ أخبرنا شُعْبَةُ عن عَمْرِو بن مُرّةَ عن عبدِ الرحمَنِ بن أبي لَيْلَى قال:"ما أخْبَرَنِي أحدٌ أنه رأى النّبيّ صلى الله عليه وسلم يصَلّي الضّحى إلاّ أمّ هانئ فإنها حدّثت أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ بيتَها يومَ فتحِ مكةَ فاغتسلَ فسَبّحَ ثمانِ ركعاتٍ ما رأيتُهُ صلى صلاة قطّ أخَفّ منها ، غيرَ أنه كان يُتمّ الرّكُوعَ والسجودَ".

ـــــــ

النووي هذا الحديث في الأحاديث الضعيفة كذا في المرقاة.

قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث: وعند الطبراني من حديث أبي الدرداء مرفوعًا: من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ، ومن صلى أربعًا كتب من التائبين ومن صلى ستاكفى ذلك اليوم ، ومن صلى ثمانيًا كتب من العابدين ، ومن صلى عشرة بنى الله له بيتًا في الجنة.

قال وفي إسناده ضعف أيضًا ، وله شاهد من حديث أبي ذر رواه البزار في أسناده ضعف أيضًا قال لكن إذا ضم إليه أي إلى حديث أنس حديث أبي ذر وأبي الدرداء قوى وتصلح للاحتجاج به انتهى كلام الحافظ.

قوله:"ما أخبرني أحد وفي رواية ابن شيبة عن ابن أبي ليلى: أدركت الناس وهم متوافرون فلم يخبرني أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى إلا أم هانئ"وهذا إخبار عن عدم وصول الخبر إليه فلا يلزم عدمه. إلا أم هانئ بهمزة بعد النون واسمها فاخته بنت أبي طالب أخت على شقيقته.

قوله:"سبح ثمان ركعات"قال الحافظ زاد كريب عن أم هانئ: فسلم من كل ركعتين أخرجه ابن خزيمة ، وفيه رد على من تمسك به في صلاتها موصولة سواء صلى ثما ركعالت أو أقل. وفي الطبراني من حديث ابن أبي أوفى: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح ركعتين ، وهو محمول على أنه رأى من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ، ورأت أم هانئ بقية الثمان ، وهذا يقوي أنه صلاها مفصولة انتهى كلام الحافظ"غير أنه كان يتم الركوع والسجود"قال الطيبي: استدل به على استحباب صلاة الضحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت