فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 7409

وفي الباب عن عبدالله بن مسعودٍ وأبي أيوبَ.

قال أبو عيسى: حديثُ جابرٍ حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نعرِفُهُ إلاّ مِن حديثِ عبدِ الرحمَنِ بن أبي المَوَالِي وهو شيخٌ مَدينيّ ثقةٌ رَوَى عنه سفيَانُ حديثًا وقد رَوَى عن عبدِ الرحمَنِ غيرُ واحدٍ من الأئمةِ.

ـــــــ

قلبك فإن الخير فيه ، لكن الحديث ساقط لا حجة فيه. قال النووي وغيره: يستحب أن يقرأ في ركعتي الاستخارة في الأولى بعد الفاتحة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثانية {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} . وقال العراقي: لم أجد في شيء من طرق أحاديث الاستخارة ما يقرأ فيهما.

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن مسعود"أخرجه الطبراني في الكبير من طريق الأعمش عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله"وأبي أيوب"أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي"حديث جابر حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه البخاري.

قوله:"وهو شيخ مدني ثقة الخ"قال العيني في شرح البخاري: حكم الترمذي على حديث جابر بالصحة تبعًا للبخاري في إخراجه في الصحيح ، وصححه أيضًا ابن حبان ومع ذلك فقد ضعفه أحمد بن حنبل فقال: إن حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي في الاستخارة منكر. وقال ابن عدي في الكامل: والذي أنكر عليه حديث الاستخارة وقد رواه غير واحد من الصحابة. وقال شيخنا زين الدين كان ابن عدي أراد بذلك أن لحديثه هذا شاهد من حديث غير واحد من الصحابة فخرج بذلك أن يكون فردًا مطلقًا ، وقد وثقه جمهور أهل العلم انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت