فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 7409

481-حدثنا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ حدثنا أبو وهبٍ قال سألت عبدَ الله بنَ المباركِ عن الصّلاةِ التي يُسَبّحُ فيها قال:"يُكَبّرُ ثم يقولُ سبحانكَ اللهُمّ وبحمدكَ ، وتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وتعالَى جَدّكَ ، ولا إلهَ غَيْرُكَ ، ثم يقولُ خَمْسَ عَشْرَةَ مرةً سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلا الله ، والله أكبرُ ، ثم يَتَعَوّذُ"

ـــــــ

حديثها بثابت: وقال في تهذيب الأسماء واللغات: قد جاء في صلاة التسبيح حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا وهي سنة حسنة، ومال في الأذكار أيضًا إلى استحبابه أنتهى ما في التلخيص.

قلت قد أختلف كلام الحافظ أيضًا فضعفه في التلخيص كما عرفت آنفًا ، ومال إلى تحسينه في الخصال المفكرة للذنوب المقدمة والمؤخرة.

فقال رجال إسناده لا بأس بهم ، عكرمة أحتج به البخاري والحكم صدوق وموسى ابن عبد العزيز قال فيه ابن معين لا أرى به بأسًا. وقال النسائي نحو ذلك. قال ابن المديني: فهذا الإسناد من شرط الحسن فإن له شواهد تقويه.

وقد أساء ابن الجوزي بذكره في الموضوعات وقوله إن موسى مجهول لم يصب فيه لأن من يوثقه ابن معين والنسائي فلا يضره أن يجهل حاله من جاء بعدهما وشاهده ما رواه الدارقطني من حديث العباس والترمذي وابن ماجه من حديث أبي رافع ورواه أبو داود من حديث ابن عمرو بأسناد لا بأس به. ورواه الحاكم من طريق ابن عمرو وله طرق أخرى انتهى. وكذا مال إلى تحسينه في أمالي الأذكار.

قوله:"وقد روى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه"قال المنذري في الترغيب بعد ذكر حديث أبي رافع المذكور: رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي.

وقال: كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع انتهى.

قوله:"أخبرنا أبو وهب"اسمه محمد بن مزاحم العامري مولاهم المروزي صدوق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت