فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 7409

ويقرأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . وفاتحةَ الكتابِ وسورةً ، ثم يقولُ عَشْرَ مراتٍ سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إلهَ إلا الله والله أكبرُ ثم يركعُ فقولها عشرًا ثم يرفَعُ رَأْسَهُ فيقولُها عشرًا ثم يسجدُ فيقولُها عشرًا ، ثمط يرفَعُ رأْسَه فيَقُولُها عشرًا ثم يسجدُ الثانية فيقولُها عشرًا ، يُصَلّي أربَع ركعاتٍ على هذا فذلكَ خمسٌ وسبعونَ تسبيحةً في كل ركعةٍ ، يبدأُ في كلّ ركعةٍ بخمس عشرةَ تسبيحةً. ثم يقرأُ ثم يسبحُ عشرًا ، فإن صلى ليلًا فأحَبّ إليّ أن يُسَلّمَ في كل ركعتينِ ، وإن صلى نَهارًا فإن شاء سَلَمَ وإنْ شاءَ لم يسلّم.

ـــــــ

كبار العاشرة مات سنة تسع ومائتين"ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة"ليس فيه حديث أبي رافع ولا في حديث ابن عباس المذكورين ذكر التسبيح قبل القراءة كما عرفت"ثم يقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع"وفي رواية أبي رافع المذكور: فإذا انقضت القراءة فقل: الله أكبر والحمد لله سحبان الله خمس عشرة مرة ، وكذلك في حديث ابن عباس المذكور بذكر التسبيح خمس عشرة مرة في هذا الموضع كما عرفت"ثم يسجد الثانية فيقولها عشرًا يصلي أربع ركعات على هذا"ليس في رواية ابن المبارك هذه ذكر التسبيح في جلسة الاستراحة ، وقد وقع ذلك في حديث أبي رافع وحديث ابن عباس المذكوري. وقد ذكر المنذري رواية عبد الله بن المبارك هذه في الترغيب نقلًا عن هذا الكتاب أعني جامع الترمذي ثم قال: وهذا الذي ذكره عن عبد الله بن المبارك من صفتها موافق لما في حديث ابن عباس وأبي رافع إلا أنه قال يسبح قبل القراءة خمش عشرة وبعدها عشرًا ولم يذكر في جلسة الاستراحة تسبيحًا، وفي حديثهما أنه يسبح بعد القراءة خمس عشرة ولم يذكر قبلها تسبيحًا ، ويسبح أيضًا بعد الرفع في جلسة الاستراحة قبل أن يقوم عشرًا.

وروى البيهقي من حديث أبي جناب الكلبي عن أبي الجوزاء عن ابن عمر وقال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألا أحبوك ألا أعطيك ، فذكر الحديث بالصفة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت