فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 7409

وَقَالُوا: عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، وَهَكَذَا قَالَ مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُوَ الأصَحّ.

ـــــــ

قال محمد بن إسماعيل وهذا الأصح"قال الحافظ ابن حجر في التقريب: أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل ابن غنم إلى ذكر تسعة عشر قولًا ثم قال هذا الذي وقفنا عليه من الإختلاف، واختلف في أيها أرجح فذهب الأكثرون إلى الأول أي عبد الرحمن بن صخرو ذهب جمع من النسابين إلى عمرو بن عامر انتهى، وفي المرقاة شرح المشكاة: قال الحاكم أبو أحمد. أصح شيء عندنا في اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر وغلبت عليه كنيته فهو كمن لا اسم له، أسلم عام خيبر وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم لزمه وواظب عليه راغبًا في العلم راضيًا بشبع بطنه وكان يدور معه حيث ما دار، وقال البخاري روى عنه أكثر من ثمانمائة رجل فمنهم اين عباس وابن عمرو وجابر وأنس، قيل سبب تلقيبه بذلك ما رواه ابن عبد البر عنه أنه قال: كنت أحمل يومًا هرة في كمى فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما هذه؟ فقلت هرة، فقال يا أبا هريرة". انتهى ما في المرقاة، وذكر الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ أنه قال: كناني أبي بأبي هريرة لأني كنت أرعى غنمًا فوجدت أولاد هرة وحشية فلما أبصرهن وسمع أصواتهن أخبرته فقال أنت أبو هر، وكان اسمي عبد شمس. انتهى."

قلت: روى الترمذي في هذا الكتاب في مناقب أبي هريرة بسند عن عبد الله بن أبي رافع قال: قلت لأبي هريرة لم كنيت أبا هريرة قال أما تفرق مني قلت بلى والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة فإذا كان النهار ذهبت بها معي فلعبت بها فكنوني أبا هريرة، هذا حديث حسن غريب.

فائدة: اختلف في صرف أبي هريرة ومنعه، قال القاري في المرقاة. جر هريرة هو الأصل وصوبه جماعة لأنه جزء علم، واختار آخرون منع صرفه كما هو الشائع على ألسنة العلماء من المحدثين وغيرهم، لأن الكل صار كالكلمة الواحدة انتهى، قلت وقد صرح غير واحد من أهل العلم أن منعه من الصرف هو الجاري على ألسنة أهل الحديث فالراجح هو منعه من الصرف، وكان هو الجاري على ألسنة جميع شيوخنا غفر الله لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت