فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 7409

547 ـ حدثنا هنادُ"بن السري"حدثنا أبو مُعاويةَ عن عاصمِ الأحْولِ عن عِكْرِمة عن ابن عباسٍ قال:"سافر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سفرًا فصلَى تسعةَ عشرَ يومًا ركعَتْينِ ركعتين ، قال ابن عباسٍ: فنحن نصلّي فيما بينَنَا وبين تِسْع عَشْرَةَ ركعتينِ ركعَتَيْنِ فاذا أقَمْنَا أكثر مِن ذلك صلّينا أربعًا."

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

الصلاة، قال النووي إسناده صحيح وفيه عكرمة بن عمار، واختلفوا في الاحتجاج به واحتج به مسلم في صحيحه انتهى، وأخرج عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر في غزاة وكنا نصلي ركعتين انتهى. قال النووي وهذا سند على شرط الصحيحين، كذا في نصب الراية. وذكر الزيلعي فيه آثارًا أخرى.

قوله:"سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرًا"أي في فتح مكة كما تقدم"فصلى"، أي فأقام فصلى"تسعة عشر يومًا ركعتين ركعتين"، وفي رواية للبخاري أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر، قال الحافظ في الفتح أي يومًا بليلة زاد في المعازي بمكة وأخرجه أبو داود بلفظ سبعة عشر بتقديم السين، وله أيضًا من حديث عمران بن حصين: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين. وله من طريق ابن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة.

وجمع البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال تسع عشرة عد يومي الدخول والخروج، ومن قال سبع عشرة حذفهما، ومن قال ثماني عشرة عد أحدهما، وأما رواية خمس عشرة فضعفها النووي في الخلاصة وليس بجيد لأن رواتها ثقات، ولم ينفرد بها ابن إسحاق فقد أخرجها النسائي من رواية عراك بن مالك عن عبيد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت