فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 7409

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ وقد رَواهُ ابنُ أبي ليلَى عن عَطِيّةَ ونافعٍ عن ابن عمَرَ.

550 ـ حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبيّ"يعني الكوفي"، حدثنا عليّ بنُ هاشِمٍ عن ابن أبي ليلى عن عطية و نافع عن ابن عمرَ قَالَ:"صليتُ معَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في الحضَرِ والسفَرِ، فصليتُ مَعَهُ في الحضَرِ الظّهر أَربعًا وبعدَها ركعتَينْ وصليتُ معهُ في السفرِ الظهرَ ركعتَيْنِ وبعدَهَا ركعتَينِ والعصْرِ ركعتَينِ ولم يُصلّ بعدَها شيئًا والمغرِبَ في الحضَرِ والسّفَرِ سَواءً ثلاثَ ركَعَاتٍ لا تَنْقُصُ في الحَضَر ولا في السفر وهِيَ وترُ النهَارِ وبعدَهَا رَكْعَتَينِ"

ـــــــ

والتدليس."عن عطية"هو ابن سعد بن جنادة الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيرًا كان شيعيًا مدلسًا من الثالثة، كذا في التقريب. وقال في الميزان عطية بن سعد العوفي الكوفي تابعي شهير ضعيف عن ابن عباس وأبي سعيد وابن عمر، وعنه مسعر وحجاج بن أرطأة وطائفة.

قوله:"الظهر في السفر ركعتين"، أي فرضًا"وبعدها"أي بعد صلاة الظهر"ركعتين"أي سنة الظهر.

قوله:"هذا حديث . إنما حسن الترمذي هذا الحديث مع أن في سنده حجاج بن أرطأة وعطية، وكلاهما مدلس وروياه بالعنعنة فإنه قد تابع حجاجًا بن أبي ليلى في الطريق الاَتية، وكذلك تابع عطية نافع فيها."

قوله:"والمغرب في الحضر والسفر سواء"، حال أي مستويًا عددها فيهما، وقوله: ثلاث ركعات بيان لها،"ولا ينقص في حضر ولا سفر"على البناء للفاعل، أي لا ينقص رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب عن ثلاث ركعات في الحضر ولا في السفر، لأن القصر منحصر في الرباعية"وهي وتر النهار"جملة حالية كالتعليل لعدم جواز النقصان، قاله الطيبي وحديث ابن عمر هذا يدل على جواز الإتيان بالرواتب في السفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت