فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو أَميرُ المدينةِ إلى ابنِ عباسٍ أَسْأَلهُ عن استسقاءِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأتيتُهُ فقال:"إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُتَبَذّلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرّعًا حتى أَتَى المُصَلّى فلم يَخْطُبْ خُطْبَتكم هذِهِ، ولكن لم يزَل في الدعاءِ والتَضَرّعِ والتكبيرِ، وصلّى ركعَتْينِ كما كانَ يصَلّي في العيدِ"
ـــــــ
وقال في الخلاصة قال أبو حاتم شيخ"عن أبيه"هو إسحاق بن عبد الله بن كنانة. قال النسائي ليس به بأس، وقال أبو زرعة ثقة.
قوله:"خرج منبذة"، أي لابسًا ثياب البذلة تاركًا ثياب الزينة، قال في النهاية: التبذل ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع"متواضعًا"في الظاهر"متخشعًا"في الباطن، وقال في النيل: قوله متخشعًا أي مظهرًا للخشوع ليكون ذلك وسيلة إلى نيل ما عند الله عز وجل، وزاد في رواية: مترسلًا أي غير مستعجل في مشيه"متضرعًا"أي مظهرًا للضراعة وهي التذلل عند طلب الحاجة"فلم يخطب خطبتكم هذه"النفي متوجه إلى القيد لا إلى المقيد، كما يدل على ذلك الأحاديث المصرحة بالخطبة، وفي رواية أبي داود: فرقى المنبر ولم يخطب خطبتكم هذه. فقوله فرقى المنبر أيضًا يدل على أن النفي متوجه إلى القيد، قال الزيلعي في نصب الراية: قال أحمد: لا تسن الخطبة في الاستسقاء واحتجوا له بقوله فلم يخطب ولكنه خطب الخطبة واحدة، فلذلك نفي النوع ولم ولم ينف الجنس، ولم يرو أنه خطب خطبتين فلذلك قال أبو يوسف يخطب خطبة واحدة، ومحمد يقول يخطب خطبتين ولم أجد له شاهدًا انتهى كلام الزيلعي،"وصل ركعتين كما كان يصلي في العيد"استدل به الشافعي رحمه الله على أنه يكبر في صلاة الاستسقاء كتكبير العيد، وتأوله الجمهور على أن المراد كصلاة العيد في العدد والجهر بالقراءة وكونها قبل الخطبة، واستدل له بما أخرجه الحاكم والدارقطني والبيهقي عن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمَن بن عوف عن