فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 7409

وأَبِي أُمَامَةَ، وأَبِي رَافِعٍ، وعَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو، ومُعَاوِيَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجَابِرٍ، وعَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، وأُبيّ بن كعْبٍ.

قال أبو عيسى: حَدِيثُ عَلِيّ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ وأَصَحّ"لأَنّهُ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ عَنْ عَلِيَ رِضْوَانُ الله عَلَيهِ".

والْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ عَامّةِ أَهلِ الْعِلْمِ: أَنّ الْوُضُوُءَ يُجْزئُ مَرّةً مرّةً، ومَرّتَيْنِ أَفْضَلُ. وأَفْضَلُهُ ثَلاَثٌ. ولَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ.

وقَالَ ابْنُ المُبارَكِ: لاَ آمَنُ إِذَا زَادَ فِي الوُضُوءِ عَلَى الثّلاَثِ أنْ يأْثَمَ.

ـــــــ

ومعاوية وأبي هريرة وجابر وعبد الله بن زيد وأبي ذر"أما حديث عثمان فأخرجه أحمد ومسلم بلفظ حديث الباب، وأما حديث الربيع وهي بنت معوذ بن عفراء فأخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجه، وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن حبان وغيره أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما حديث عائشة وأبي هريرة فأخرجه ابن ماجه بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا وأما حديث أبي أمامة فأخرجه ثابت بن القاسم السرقسطي في كتاب الدلائل بسند لا بأس به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وأما حديث أبي رافع فأخرجه الطبراني في الأوسط، وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأما حديث معاوية ففي كتاب المفرد لأبي داود من حديث علي بن أبي جملة عن أبيه عن أمير المؤمنين عبد الملك: حدثني أبو خالد عن معاوية رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا كذا في عمدة القاري ص 748 ج 1 وفي الباب أحاديث كثيرة أخرجها أصحاب الصحاح الستة وغيرهم."

قوله:"حديث على أحسن شيء في هذا الباب وأصح"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه.

قوله:"وقال ابن المبارك لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم"يدل عليه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت