ثمّ قال: أَحبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رسول الله صلى الله عليه وسلم"."
قال"أبو عيسَى": وفي البابِ عن عُثْمانَ، وعَبْدِ الله بن زَيْدٍ، وابنِ عبّاسٍ، وعَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو، والرّبَيّعِ، وعَبْدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، وعَائِشَةَ"رِضْوَانُ الله عليْهِمْ."
49 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ وَهنّادٌ قَالاَ حدثنا أَبو الأحْوَصِ عنْ أَبي إِسْحَاقَ عن عبْدِ خَيْرٍ: ذَكَرَ عن علِيّ مَثْلَ حديثِ أَبي حيّةَ، إلاّ أَنّ عبْدَ خيْرٍ قال: كانَ إذا فَرَغَ مِنْ طُهُورِهِ أَخَذَ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ بِكَفّهِ فَشَرِبَهُ"."
ـــــــ
ومنهم من قال إن أحاديث النهي محمولة على كراهة التنزيه وأحاديث الجواز على بيانه. قال الحافظ هذا أحسن المسالك وأسلمها وأبعدها من الإعتراض، ويأتي الكلام مبسوطًا في هذه المسألة في موضعها"ثم قال"أي علي رضي الله عنه"كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم"بضم الطاء أي وضوءه وطهارته.
قوله:"وفي الباب عن عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس وعبد الله بن عمرو وعائشة والربيع وعبد الله بن أنيس"أما حديث عثمان فأخرجه البخاري ومسلم وغيرها، وأما حديث عبد الله بن زيد فأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه مطولًا ومختصرًا، وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري وغيره، وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وأما حديث عائشة فلم أقف عليه.
وأما حديث الربيع وهي بنت معوذ بن عفراء فأخرجه أبو داود، وأما حديث عبد الله بن أنيس فلينظر من أخرجه.
49-قوله:"عن عبد خير"بن يزيد الهمداني أبي عمارة الكوفي، مخضرم ثقة من