فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 7409

قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قال: وسَمِعْتُ مُحَمّدًا يَقولُ: الْحَسَنُ بن عَلِيَ الْهَاشِمِيّ مُنكَرُ الْحَديثِ.

قال وفي الْباب عن أبي الْحَكَمِ بنِ سفْيَانَ، وابن عبّاسٍ، وَزَيدِ بن حَارِثَةَ، وأَبي سعيدٍ الخُدْرِيّ،.

ـــــــ

قلت: والحق أن المراد بالإنتضاح في هذا الحديث هو الرش على الفرج بعد الوضوء، كما يدل عليه ألفاظ أكثر الأحاديث الواردة في هذا الباب.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه ابن ماجه"وسمعت محمدًا يقول الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث"قال في شرح النخبة: قولهم متروك أو ساقط متروك أو ساقط أو فاحش الغلط ومنكر الحديث أشد من قولهم ضعيف أو ليس بالقوى أو فيه مقال انتهى، قال الذهبي في الميزان: ضعفه أحمد والنسائي وأبو حاتم والدارقطني، وقال البخاري منكر الحديث انتهى.

قلت فحديث الباب ضعيف، وفي الباب أحاديث عديدة مجموعها يدل على أن له أصلًا.

قوله:"وفي الباب عن أبي الحكم بن سفيان وابن عباس وزيد بن حارثة وأبي سعيد"أما حديث الحكم بن سفيان فأخرجه أبو داود وابن ماجه ولفظه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه، وأما حديث ابن عباس فأخرجه عبد الرزاق في جامعه أنه شكى إليه رجل فقال إني أكون في الصلاة فيتخيل لي أن بذكرى بللًا، فقال قاتل الله الشيطان إنه يمس ذكر الإنسان ليريه أنه قد أحدث فإذا توضأت فانضح فرجك بالماء فأن وجدت فقل هو من الماء، ففعل الرجل ذلك فذهب. كذا في شرح سراج أحمد، وأما حديث زيد بن حارثة فأخرجه ابن ماجه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني جبريل الوضوء وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء، وأخرجه الدارقطني أيضًا وفيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور، وأما حديث أبي سعيد فلم أقف على من أخرجه، وفي الباب أيضًا عن جابر قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فنضح فرجه، أخرجه ابن ماجه وعن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت