قال: وفي الباب عن ابن عباس.
قال أبو عيسى: حديث أبي جُحَيْفَةَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ـــــــ
من أخذت من أغنيائهم إلا إذا فقدوا أو تكون في نقلها مصلحة أنفع من ردها إليهم، فحينئذ تنقل لما علم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستدعي الصدقات من الإعراب إلى المدينة ويصرفها في فقراء المهاجرين والأنصار، كما أخرج النسائي من حديث عبد الله بن هلال الثقفي قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كدت أقتل بعدك في عناق أو شاة من الصدقة، فقال صلى الله عليه وسلم:"لولا أنها تعطى فقراء المهاجرين ما أخذتها"، والله تعالى أعلم"قلوصًا"بفتح القاف الناقة الشابة ويجمع على قلاص بكسر القاف.
قوله:"وفي الباب عن ابن عباس"أخرجه الشيخان"حديث أبي جحيفة حديث حسن غريب"قال في النيل: رجال هذا الحديث ثقات إلا أشعث بن سوار ففيه مقال وقد أخرج له مسلم متابعة انتهى