فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 7409

وفي البابِ عن جَابرٍ وأبي هُرَيْرَةَ وثَوْبانَ.

قال أبو عيسى: حَديثُ أبي أيّوبَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ وقدِ اسْتَحَبّ قَوْمٌ صِيَامَ سِتّةِ أيامٍ مِنْ شَوّالٍ بهذا الحَديِثِ.

قال ابنُ المُبَارَك هُوَ حَسنٌ هو مِثْلُ صِيَامِ ثلاثةِ أيامٍ منْ كلّ شَهْرٍ. قال ابنُ المُبَارَكِ: ويُرْوَى في بعضِ الحديثِ: وَيُلْحَقُ هذا الصّيَامُ برَمَضَانَ واختارَ ابن المُبارَكِ أنْ تكُونَ سِتّةَ أيامٍ في أوّلِ الشّهْرِ وقد رُوِيَ عن ابنِ المبَارَكِ أنه قالَ: إنْ صامَ سِتّةَ أيامٍ مِنْ شَوّالٍ مُتَفَرّقًا فَهُوَ جَائِزٌ.

ـــــــ

أيام ولا يجوز ست أيام، فإذا حذفوا الأيام جاز الوجهان. ومما جاء حذف الهاء فيه من المذكر إذا لم يذكر بلفظه قوله تعالى {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} أي عشرة أيام انتهى."فذلك صيام الدهر"لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين. قال النووي. وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي.

قوله:"وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وثوبان"وفي الباب أيضًا عن البراء بن عازب وابن عباس وعائشة. قال ميرك في تخريج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم أما حديث جابر فرواه الطبراني وأحمد والبزار والبيهقي، وأما حديث أبي هريرة فرواه البزار والطبراني وإسنادهما حسن. وقال المنذري أحد طرقه عند البزار صحيح، وأما حديث ثوبان فرواه ابن ماجه والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان ولفظه عند ابن ماجه: من صام ستة أيام بعد الفطر كان كصيام السنة"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"وأما لفظ البقية فقريب منه، وأما حديث ابن عباس فرواه الطبراني وأحمد والبزار والبيهقي، وأما حديث عائشة فرواه الطبراني أيضًا، كذا في المرقاة. قلت: وأما حديث البراء بن عازب فرواه الدارقطني.

قوله:"حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه.

قوله:"وقد استحب قوم صيام ستة من شوال لهذا الحديث"وهذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت