فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 7409

"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتّى قَبَضَهُ الله".

قَالَ: وفي البابِ عَنْ أُبَيّ بنِ كَعْبٍ وأبي ليلى وأبِي سَعِيدٍ وأنَسٍ وابنِ عُمَرَ.

قال أبو عيسى: حديثُ أبي هُرَيْرَةَ وعَائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

788 ـ حدثنا هَنّادُ حدثنا أبو مُعَاوِيةَ عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ عنْ عَمْرَةَ عن عائشةَ قالت:"كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَرادَ أنْ يَعَتكِفَ صَلّى الفَجْرَ ثُمّ دَخَل في مُعْتكَفِهِ".

ـــــــ

قوله:"عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وعروة عن عائشة"يعني أن الزهري روى هذا الحديث من طريقين: الأول عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة والثاني عن عروة عن عائشة.

قوله:"حتى قبضه الله"وفي رواية الصحيحين: حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده. قال ابن الهمام: هذه المواظبة المقرونة بعدم الترك مرة لما اقترنت بعدم الإنكار على من لم يفعله من الصحابة كانت دليل السنية وإلا كانت دليل الوجوب، أو نقول اللفظ وإن دل على عدم الترك ظاهرًا لكن وجدنا صريحًا يدل على الترك وهو ما في الصحيحين وغيرهما، ثم ذكر حديث عائشة وفيه: فلما انصرف صلى الله عليه وسلم من الغداة أبصر أربع قباب فقال:"ماهذا؟"فأخبر خبرهن"ما حملن على هذا البر؟"انزعوها فنزعت، فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في آخر العشر من شوال.

قوله:"وفي الباب عن أبي بن كعب"بلفظ: واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان فسافر عامًا فلم يعتكف، فلما كان من قابل اعتكف عشرين يومًا، أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وغيرهم"وأبي ليلى"لينظر من أخرجه"وأبي سعيد"أخرجه الشيخان"وأنس"أخرجه الترمذي وابن ماجه"وابن عمر رضي الله عنه"أخرجه الشيخان.

قوله:"حديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

قوله:"صلى الفجر ثم دخل معتكفه"بصيغة المفعول أي مكان اعتكافه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت