فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابنُ أبي طَالِبٍ وابنِ عُمَرَ وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ فُقَهَاءِ التّابِعِينَ وَبِه يَقُولُ مالِكٌ والشّافِعيّ وأَحْمد وإسحاقُ: لا يَرَوْنَ أَنْ يَتَزَوّجَ المُحْرِمُ قالُوا فإِنْ نَكَحَ فَنِكاحُهُ باطِلٌ.
843 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن مَطَرٍ الوَرّاقِ عن رَبيعَةَ بنِ أَبِي عبدِ الرحمَنِ عن سُلَيْمانَ بنِ يَسَارٍ عن أبي رَافعٍ قال:"تَزَوّجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلاَلٌ، وبَنَى بها وهو حَلاَلٌ، وكُنْتُ أنا الرّسُولَ فيما بَيْنَهُمَا".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ ولا نَعْلَمُ أَحْدًا أسْنَدَهُ غَيْرَ حَمّادِ بنِ زَيْدٍ عن مَطَرٍ الوَراقِ عن رَبيعَةَ. وَرَوَى مالكُ بنُ أنسٍ عن رَبيعَةَ عن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم تَزَوّجَ مَيْمُونَةَ وهُوَ حَلاَلٌ رَوَاهُ مالِكٌ مُرْسَلًا قال ورَواهُ أيْضًا سُلَيْمانُ بنُ بِلاَلٍ عن رَبيعَةَ مُرْسَلًا.
ـــــــ
قوله:"وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق: لا يرون أن يتزوج المحرم الخ"وهو قول الجمهور وهو الراجح عندي. قال الحافظ في الفتح: اختلف العلماء في هذه المسألة فالجمهور على المنع لحديث عثمان: لا ينكح المحرم ولا ينكح أخرجه مسلم. وأجابوا عن حديث ميمونة يعني الذي رواه ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. أخرجه الشيخان وغيرهما بأنه اختلف في الواقعة كيف كانت ولا تقوم بها الحجة ولأنها تحتمل الخصوصية فكأن الحديث في النهي عن ذلك أولى بأن يؤخذ به انتهى.
قوله:"عن أبي رافع"هو مولى النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف في اسمه فقيل إبراهيم وقيل أسلم وقيل غير ذلك، مات في أول خلافة علي رضي الله عنه على الصحيح.
قوله:"تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة"بنت الحارث الهلالية وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف سنة سبع"وبنى بها"أي دخل عليها وهو كناية عن الزفاف"وكنت أنا الرسول"أي الواسطة.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد.