فهرس الكتاب

الصفحة 2253 من 7409

قد رَأوْا أنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الظّهْرِ والعَصْرِ بِعَرَفَةَ في وَقْتِ الظّهْرِ. وقالَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ: إذَا صَلّى الرّجُلُ في رَحْلِهِ ولَمْ يَشْهَدِ الصّلاةَ مع الإمَامِ إن شَاء جَمَعَ هُوَ بَيْنَ الصّلاتَيْنِ مِثْلَ مَا صَنَعَ الإمامُ قال وزَيْدُ بنُ عَلِي هُوَ ابنُ حُسَيْنِ بنِ عَلِي بنِ أبي طَالِبٍ.

ـــــــ

"وقال بعض أهل العلم إذا صلى الرجل في رحله الخ"قال الإمام البخاري في صحيحه: وكان ابن عمر إذا فاتته الصلاة مع الإمام جمع بينهما انتهى. قال الحافظ في الفتح: وصله إبراهيم الحربي في المناسك له قال: حدثنا الحوضي عن همام أن نافعًا حدثه أن ابن عمر كان إذا لم يدرك الإمام يوم عرفة جمع بين الظهر والعصر في منزله. وأخرج الثوري في جامعه رواية عبد الله بن الوليد العدني عنه عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع مثله. وأخرجه ابن المنذر من هذا الوجه، وبهذا قال الجمهور. وخالفهم في ذلك النخعي والثوري وأبو حنيفة فقالوا يختص الجمع بمن صلى مع الإمام، وخالف أبا حنيفة في ذلك صاحباه والطحاوي، ومن أقوى الأدلة لهم صنيع ابن عمر هذا. وقد روى حديث جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين وكان مع ذلك يجمع وحده فدل على أنه عرف أن الجمع لا يختص بالإمام، ومن قواعدهم أن الصحابي إذا خالف ما روى دل على أن عنده بأن مخالفه أرجح تحسينًا للظن به فينبغي أن يقال هذا ههنا انتهى كلام الحافظ.

قوله:"وزيد بن علي هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب"المدني أحد أئمة أهل البيت ثقة من الرابعة وهو الذي ينسب إليه الزيدية خرج في خلافه هشام بن عبد الملك فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة كذا في التقريب، والخلاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت