ـــــــ
العمري، قال ابن التركماني في الجوهر النقي حكى البيهقي عن القاسم بن عبد الله العمري كان ضعيفًا كثير الخطأ.
وفي كتاب ابن الجوزي: قال أحمد ليس هو عندي بشيء كان يكذب ويضع الحديث ترك الناس حديثه، وقال يحي ليس بشيء وقال مرة كذاب خبيث، وقال الرازي والنسائي والأزدي متروك الحديث، وقال أبو زرعة لا يساوي شيئًا متروك الحديث انتهى.
وقال الزيلعي في نصب الراية. روى الدارقطني في سننه وابن عدي في الكامل والعقيلي في كتابه عن القاسم بن عبد الله العمري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ الماء أربعين قلة فإنه لا يحمل الخبث انتهى.
قال الدارقطني كذا رواه القاسم العمري عن ابن المنكدر عن جابر ووهم في إسناده وكان ضعيفًا كثير الخطأ، وخالفه روح بن القاسم وسفيان الثوري ومعمر بن راشد رووه عن ابن المنكدر عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، ورواه أيوب السختياني عن محمد بن المنكدر من قوله لم يجاوزه، ثم روى بإسناد صحيح من جهة روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو قال إذا بلغ الماء أربعين قلة لم ينجس انتهى.
فرواية أربعين قلة التي هي مرفوعة لشدة ضعفها لا تساوي رواية قلتين.
وأما رواية أربعين قلة التي هي موقوفة فهي قول عبد الله بن عمرو وقوله هذا وإن كان صحيحًا من جهة السند فهو لا يساوي رواية قلتين التي هي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما رواية قلتين أو ثلاثًا فقد قال البيهقي في المعرفة: قوله أو ثلاث شك وقع لبعض الرواة انتهى.
فرواية قلتين أو ثلاثًا بالشك ترجع إلى رواية قلتين التي هي خالية عن الشك.
والظاهر أن الشك من حماد بن سلمة فإن بعض أصحابه يروون عنه قلتين وبعضهم قلتين أو ثلاثًا.