فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 7409

قال أبو عيسى: حديثُ عائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

973 ـ حدثنا سُفْيَانُ بن وَكِيعٍ حدثنا أبي عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ عن محمد بنِ عَمْروٍ بنِ عَطَاءٍ عنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيّ رضي الله عنه قالَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ المُوءْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ولا حَزَنٍ ولا وَصَبٍ حَتّى الهَمّ يَهُمّهُ إِلاّ يُكَفّرُ الله بهِ عَنهُ سيّئاته".

ـــــــ

الترمذي وابن ماجة والدارمي. وأما حديث أبي عبيدة بن الجراح فأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأصله في النسائي بسند جيد وصححه الحاكم وذكره الحافظ في الفتح في كتاب المرضى. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مالك في الموطأ والترمذي. وأما حديث أبي أمامة فأخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير كذا في الترغيب. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه الشيخان. وأما حديث أنس فأخرجه أحمد ورواته ثقات قاله المنذري. وأما حديث عبد الله بن عمرو فلينظر من أخرجه. وأما حديث أسد بن كرز فأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. وأما حديث جابر فأخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه. وأما حديث عبد الرحمن بن أزهر فلينظر من أخرجه. وأما حديث أبي موسى فأخرجه البخاري وأبو داود.

قوله:"حديث عائشة حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم.

قوله:"وما من شيء"ما نافية ومن زائدة للاستغراق قوله:"من نصب"بفتحتين التعب والألم الذي يصيب البدن من جراحة وغيرها"ولا حزن"بضم الحاء وسكون الزاي وبفتحتهما وهو الذي يظهر منه في القلب خشونة، يقال مكان حرن أي خشن"ولا وصب"بفتحتين الألم اللازم والسقم الدائم"حتى الهم"بالرفع فحتى ابتدائية والجملة بعد الهم خبره، وبالجر فحتى عاطفة أو بمعنى إلى فالجملة بعده حاله"يهمه"أي يذيبه من هممت الشحم إذا أذبته من باب نصر ينصر. قال في القاموس: الهم الحزن هم السقم جسمه أذابه وأذهب لحمه، وفي رواية البخاري: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، قال في الفتح: الهم ينشأ من الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت