فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
984 ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ عن الأعْمَشِ عن شَقِيقٍ عن أُمّ سَلَمَةَ قالَتْ قالَ لَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إذَا حَضَرْتُمْ المَرِيضَ أو المَيّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فإنّ الملائِكةَ يُؤَمّنُون على مَا تَقُولُونَ"قالَتْ: فَلَمّا مَاتَ أبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النبيَ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسولَ الله إنّ أبَا سَلَمَةَ مَاتَ، قالَ فَقُولِي:"اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ولَهُ وأعقِبْنِي مِنْه عُقْبَى حَسَنَةً، قالَتْ فَقُلْتُ فأَعْقَبَنِي الله مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم".
قال أبو عيسى: شَقِيقٌ هُوَ ابنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ الأْسَدِيُ.
قال أبو عيسى: حديثُ أُمّ سَلَمَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد كانَ يُسْتَحَبّ أَنْ يُلَقّنَ المَريضُ عِنْدَ المَوْتِ قَوْل لاَ إلَهَ إلاّ الله. وقالَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ: إذَا قالَ ذَلِكَ مَرّة فَمَا لَمْ يَتَكَلّمْ بَعْدَ ذَلِكَ فلا يَنْبَغِي أَنْ يُلَقّنَ ولا يُكْثَرَ عَلَيْهِ في هذا. ورُوِيَ عن ابنِ المُبَارَكِ أنّهُ لَمّا حَضَرتْهُ الوَفَاةُ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقّنُهُ لا إلَه إلاّ الله. وأكْثَرَ عَلَيْهِ، فقالَ لَهُ عبدُ الله: إذَا قُلْتَ مَرّة فأنَا على ذَلِكَ مَا لَمْ أتَكَلّمْ بِكَلاَمٍ. وإنّمَا مَعْنَى قَوْلِ عبدِ الله
ـــــــ
قوله:"عن الأعمش"إسمه سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي ثقة حافظ.
قوله:"إذا حضرتم المريض أو الميت"أي الحكمى فأو للشك أو الحقيقي فأو للتنويع قاله القاري"فقولوا خيرًا أي للمريض أشفه وللميت إغفر له، ذكره المظهر كذا في المرقاة"فإن الملائكة يؤمنون"بالتشديد أي يقولون آمين"على ما تقولون"من الدعاء خيرًا أو شرًا. قال النووي: فيه الندب إلى قول الخير حينئذ من الدعاء والاستغفار له وطلب اللطف به والتخفيف عنه ونحوه، وفيه حضور الملائكة حينئذ وتأمينهم إنتهى"وأعقبني منه عقبى حسنة"أي عوضني منه عوضًا حسنًا"فأعقبني الله منه من هو خير منه"أي أعطاني الله بدله من هو خير منه"رسول الله صلى الله عليه وسلم"بدل من من هو خير منه."
قوله:"حديث أم سلمة حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم.
قوله:"وروى عن ابن المبارك"هو عبد الله بن المبارك المروزي أحد الأئمة الأعلام وشيوخ الإسلام. قال ابن عيينة: ابن المبارك عالم المشرق والمغرب وما بينهما. وقال شعبة: ما قدم علينا مثله ثقة ثبت فقيه عالم جواد جمعت فيه خصال الخير مات سنة إحدى وثمانين ومائة"وإنما معنى قول عبد الله"