فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا حَبيبُ بنُ سُلَيْمٍ العَبْسِيّ عن بِلاَلِ بن يَحْيَى العَبْسِيّ عن حُذَيْفَةَ بن اليمان قَالَ:"إذَا مِتّ فلا تُؤْذِنوا بي، إِنّي أخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، فإنّي سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن النّعْي". هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
ـــــــ
النون مصغرًا. قال أبو حاتم: لا بأس به"أخبرنا حبيب بن سليم"بضم السين وفتح اللام مصغرًا. قال الشيخ محمد طاهر في كتابه المغني: سليم كله بالضم إلا سليم بن حبان بفتحها"العبسي"بفتح العين المهملة وسكون الموحدة. قال الحافظ في تهذيب التهذيب: أخرجا يعني الترمذي وابن ماجه له حديثًا واحدًا في الجنائز وحسنه الترمذي وذكره ابن حبان في الثقات"عن بلال بن يحي العبسي"روى عن حذيفة بن اليمان وغيره وعنه حبيب بن سليم العبسي وغيره. قال إسحاق بن منصور حذيفة بن اليمان وغيره وعنه حبيب بن سليم العبسي وغيره. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ليس به بأس قاله الحافظ في تهذيب التهذيب. وقال في التقريب: صدوق"عن حذيفة"هو ابن اليمان صحابي جليل.
قوله:"فلا تؤذنوا بي أحدًا"من الإيذان بمعنى الإعلام أي لا تخبروا بموتي أحدًا"وينهي عن النعي"الظاهر أن حذيفة رضي الله عنه أراد بالنعي في هذا الحديث معناه اللغوي وحمل النهي على مطلق النعي. وقال غيره من أهل العلم إن المراد بالنعي في هذا الحديث النعي المعروف في الجاهلية. قال الأصمعي: كانت العرب إذا مات فيها ميت له قدر ركب راكب فرسًا وجعل يسير في الناس ويقول: نعاه فلان أي أنعية وأظهر خبر وفاته، قال الجوهري: وهي مبنية على الكسر مثل دراك ونزال كذا في قوت المغتذي. وإنما قالوا هذا لأنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي، وأيضًا قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بموت زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة حين قتلوا بمؤتة. وأيضًا قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال حين أخبر بموت السوداء أو الشاب الذي كان يقم المسجد: ألا آذنتموني. فهذا كله يدل على أن مجرد الإعلام بالموت لا يكون نعيًا محرمًا وإن كان باعتبار اللغة يصدق عليه اسم النعي، ولذلك قال أهل العلم إن المراد بالنعي في قوله ينهي عن النعي النعي الذي كان في الجاهلية جمعًا بين الأحاديث. قال ابن العربي: يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات: الأولى إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح فهذا سنة، الثانية: دعوة الحفل للمفاخرة فهذه تكرة، الثالثة: الاعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك فهذا يحرم انتهى.