فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 7409

990 ـ حدثنا محمدُ بنُ حُمَيْدٍ الرّازيّ حدثنا حَكاّمُ بنُ سَلْمٍ وحدثنا هَارُونُ بنُ المغيرَةِ عن عَنْبَسَةَ عن أَبي حَمْزَةَ عن إبراهيمَ عن عَلْقَمَةَ عن عَبْدِ الله عن النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إيّاكُمْ والنّعْي فإِنّ النّعْيَ مِنْ عَمَلِ الجَاهِلِيّةِ". قَالَ عَبْدُ الله: والنّعْيُ أَذَانٌ بالميّتِ. وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ.

991 ـ حدثنا سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرحمن المخْزُومِيّ حدثنا عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ العَدَنِيّ عن سُفْيَانَ الثّوْرِيّ عن أَبي حَمْزَةَ عن إبراهيمَ عن عَلْقَمَةَ عن عَبْدِ الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ ولَمْ يَذْكُرْ فيهِ"والنّعْيُ أذَانٌ بالميّتِ".

قال أبو عيسى وهذا أَصَحّ مِنْ حَدِيثِ عَنْبَسَةَ عَن أَبي حَمْزَةَ. وأَبُو حَمْزَةَ هُوَ مَيْمُون الأعْوَرُ ولَيْسَ هُوَ بالقَوِيّ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيثِ.

قال أبو عيسى: حَدِيثُ عَبْدِ الله حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وقد كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ النّعْيَ. والنّعْيُ عِنْدَهُمْ أَنْ يُنَاديَ في النّاسِ أَنّ فُلاَنًا مَاتَ لِيَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ. وقَالَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ لا بَأَسَ أن يُعْلِمَ الرجل قَرَابَتَه

ـــــــ

قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه ابن ماجه أيضًا. وقال الحافظ في الفتح بإسناد حسن.

قوله:"أخبرنا حكام"بفتح الحاء المهملة وتشديد الكاف"ابن سلم"بفتح السين المهملة وسكون اللام ثقة له غرائب من الثامنة"عن أبي خمرة"هو ميمون الأعور وليس بالقوي عند أهل الحديث. قال الحافظ: ميمون ابو خمرة الأعور مشهور بكنيته ضعيف من السادسة"عن إبراهيم"هو النخعي"عن عبد الله"هو ابن مسعود رضي الله عنه.

قوله:"إياكم والنعي"أي اتقوا النعي. المراد بالنعي في هذا الحديث ما يكون على طريقة الجاهلية كما تقدم، عن إبراهيم أنه قال لا بأس إذا مات الرجل أن يؤذن صديقه وأصحابه، إنما كان يكره أن يطاف في المجالس فيقال أنعى فلانًا فعل أهل الجاهلية رواه سعيد بن منصور في سننه. قوله:"والنعي أذان بالميت"أي إعلام بموته.

قوله:"وفي الباب عن حذيفة"قد أخرج الترمذي حديث حذيفة في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت