فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 7409

قَالَ"أبُو عِيسَى": هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ورَوىَ مَنْصُورٌ هَذَا الْحَديثَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابن عَبّاس، ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ"عَنْ طاوسٍ"ورِوايَةُ الأْعْمَشِ أصَحّ.

قال: وسَمِعْتُ أبا بَكْرٍ مُحمّدَ بن أبانَ البَلْخِيّ"مُسْتَمْلِي وكِيعٍ"يَقُولُ: سَمِعْتُ وكِيعًا يَقولُ: الأْعْمَشُ أحْفَظُ لإسْنادِ إبَرهِيمَ مِنْ مَنْصُورٍ

ـــــــ

في النهاية هي نقل الحديث من قوم إلى قوم على جهة الإفساد والشر، وقد تم الحديث ينمه وينمه نما فهو نمام والاسم النميمة.

قوله:"وفي الباب عن زيد بن ثابت وأبي بكرة وأبي هريرة وأبي موسى وعبد الرحمن ابن حسنة"أما حديث زيد بن ثابت فلم أقف على من أخرجه، وأما حديث أبي بكرة فأخرجه أحمد والطبراني في الأوسط بمعنى حديث الباب وأخرجه ابن ماجه مختصرًا، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن ماجه مرفوعًا بلفظ أكثر عذاب القبر من البول، وأخرجه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة، قال المنذري وهو كما قال، وأما حديث أبي موسى فأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول قاعدًا قد جافى بين فخديه حتى جعلت آوي له من طول الجلوس، الحديث، قال الهيثمي فيه علي بن عاصم وكان كثير الخطأ والغلط وينبه على غلطه فلا يرجع ويحتقر الحفاظ انتهى، وأما حديث عبد الرحمن بن حسنة فأخرجه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه، وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها المنذري في الترغيب والهيثمي في مجمع الزوائد.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

قوله:"وروى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس"منصور هذا هو ابن المعتمر"ورواية الأعمش أصح"أي رواية الأعمش بذكر طاووس بين مجاهد وابن عباس وأصح من رواية منصور، ثم بين الترمذي وجه كونها أصح بقوله سمعت أبا بكر إلخ، وروى البخاري هذا الحديث في صحيحه على الوجهين قال الحافظ في الفتح وإخراجه له على الوجهين يقتضي صحتهما عنده فيحمل على أن مجاهد اسمعه من طاووس عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت