فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجَبَتْ ثمّ قَالَ: أنْتُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأرْضِ". وفي البابِ عَنْ عُمَرَ وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وأبِي هُرَيْرَةَ."
قال أبو عيسى: حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
1065 ـ حدثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَ هارُونُ بنُ عَبْدِ الله الْبزّار قَالاَ: حدثنا أبُو دَاوُدَ الطّيَالِسِيّ. حدثنا دَاوُدُ بنُ أبي الْفُرَاتِ. حدثنا عَبْدُ الله بنْ بُرَيْدَةَ عَنْ أبِي الأسْوَدِ الدّيْلِيّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطّابِ. فَمَرّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا. فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. فَقُلْتُ لِعُمَرَ: وَمَا وَجَبَتْ؟ قالَ: أَقُولُ كمَا قالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. قَالَ:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ ثَلاَثَةٌ إِلاّ وَجَبَتْ لهُ الْجَنّةُ"قَالَ
ـــــــ
ويسعى فيها"وجبت"أي الجنة كما في الحديث الاتي"أنتم شهداء الله في الأرض"أي المخاطبون بذلك من الصحابة، ومن كان على صفتهم من الإيمان. وحكى ابن التين: أن ذلك مخصوص بالصحابة لأنهم كانوا ينطقون بالحكمة بخلاف من بعدهم، والصواب أن ذلك يختص بالمتقيات والمتقين انتهى.
قوله:"وفي الباب عن عمر"أخرجه البخاري والترمذي"وكعب بن عجرة"لينظر من أخرجه"وأبي هريرة"أخرجه أحمد وفي إسناده رجل لم يسم كذا في النيل. قوله:"حديث أنس حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم"عن أبي الأسود الديلي"بكسر الدال وسكون التحتية ويقال الدؤلي بالضم بعدها همزة مفتوحة هو التابعي الكبير المشهور.
قوله:"ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة"قال الداؤدي: المعتبر في ذلك شهادة أهل الفضل والصدق لا الفسقة لأنهم قد يثنون على من يكون مثلهم، ولا من بينه وبين الميت عداوة، لأن شهادة العدو لا تقبل. قال النووي: قال بعضهم معنى الحديث أن الثناء بالخير لمن أثنى عليه أهل الفضل وكان ذلك مطابقًا للوافع، فهو من أهل الجنة. فإن كان غير مطابق فلا وكذا عكسه. قال والصحيح أنه على عمومه، وأن من مات منهم فألهم الله تعالى الناس الثناء عليه بخير، كان دليلًا على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا، فإن الأعمال داخلة تحت المشيئة وهذا إلهام يستدل به على تعيينها، وبهذا تظهر فائدة الثناء انتهى. قال الحافظ ابن حجر