فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 7409

قال وفي البابِ عَنْ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَكَعْبِ بنِ مَالِكٍ وَعُتْبَةَ بنِ عَبْدٍ وَأُمّ سُلَيْمٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وأَبي ذَر وابنِ مَسْعُودٍ وأبي ثَعْلَبَةَ الأشْجَعِيّ وابنِ عَبّاسٍ وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ وَأبي سَعِيدٍ وَقُرّةَ بنِ إِيَاسٍ الْمُزنِيّ.

قال وَأبْو ثَعْلَبَةَ الأشجعي لَهُ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثٌ وَاحِدٌ، هو هذَا الْحَدِيث، وَلَيْسَ هُوَ بِالخُشَنِيّ.

ـــــــ

اليمين وهو مصدر حلل اليمين أي كفرها. يقال حلل تحليلًا وتحله. وقال أهل اللغة يقال: فعلته تحلة القسم. أي قدر ما حللت به يميني ولم أبالغ. وقال الجزري في النهاية: قيل أراد بالقسم قوله تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} تقول العرب ضربه تحليلًا، وضربه تعذيرًا، إذا لم يبالغ في ضربه. وهذا مثل في القليل المفرط في القلة، وهو أن يباشر من الفعل الذي يقسم عليه المقدار الذي يبر به قسمه، مثل أن يحلف على النزول بمكان فلو وقع به وقعة خفيفة أجزأته، فتلك تحلة قسمه. فالمعنى: لا تمسه النار إلا مسة يسيرة مثل تحلة قسم الحالف، ويريد بتحلته الورود على النار والاجتياز بها. والتاء في التحلة زائدة انتهى ما في النهاية. وقال الحافظ في الفتح قالوا أي الجمهور المراد به قوله تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} قال الخطابي: معناه لا يدخل النار ليعاقب بها، ولكنه يدخلها مجتازًا، ولا يكون ذلك الجواز إلا قدر ما يحلل به الرجل يمينه. ويدل على ذلك ما وقع عند عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في آخر الحديث إلا تحلة القسم، يعني الورود. وذكر الحافظ روايات أخرى تدل على هذا فعليك أن ترجع إلى فتح الباري.

قوله:"وفي الباب عن عمر ومعاذ وكعب بن مالك الخ"وفي الباب أيضًا عن مطرف بن الشخير، وعبادة بن الصامت، وعلي بن أبي طالب، وأبي أمامة، وأبي موسى والحارث بن وقيش، وجابر بن سمرة وعمرو بن عبسة، ومعاوية ابن حيدة، وعبد الرحمن بن بشير، وزهير بن علقمة، وعثمان بن أبي العاص، وعبد الله بن الزبير، وابن النضر السلمى، وسفينة وحوشب بن طخمة، والحسحاس بن بكر، وعبد الله بن عمر، والزبير بن العوام، وبريدة وأبي سلمة راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي برزة الأسلمي، وعائشة أم المؤمنين، وحبيبة بنت سهل، وأم مبشر ورجل لم يسم رضي الله تعالى عنهم، وإن شئت تخريج أحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت