وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ مُحّمدِ بن سُوقَةَ، بِهذَا الإسْنادِ، مِثْلَهُ مَوْقُوفًا، وَلمْ يَرْفَعْهُ.
وَيُقَالُ: أَكْثرُ مَا ابتُلِيَ بِهِ عَلِيّ بنُ عَاصِمٍ، بهذَا الْحَدِيثِ. نَقَمُوا عَلَيْهِ.
ـــــــ
إبراهيم بن مسلم الخوارزمي عن وكيع، عن قبس بن الربيع، عن محمد بن سوقة"موقوفًا"أي على عبد الله بن مسعود. قال القاري: لكن له حكم المرفوع ويعضده خبر ابن ماجه بسند حسن مرفوعًا: ما من مسلم يعزي أخاه بمصببة إلا كساء الله من حلل الكرامة يوم القيامة انتهى. قلت قد عرفت في كلام العلائي أن الظاهر أن في إسناده انقطاعًا"أكثر ما ابتلى به علي بن عاصم بهذا الحديث"يعني أن أكثر كلام المحدثين في علي بن عاصم بسبب هذا الحديث. قال يعقوب بن شيبة: هذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه. كذا في تهذيب التهذيب"نقموا عليه"أي عابوا وأنكروا عليه