فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَعْمَالِنَا، فمَنْ يَهْدِه أَيْ الله فَلاَ مُضلّ لَهُ. ومِنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. وأشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاّ الله. وأشْهَدُ أنّ مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"وَيَقْرَأُ ثَلاَثَ آيَاتٍ."
قالَ عَبْثرُ: فَفَسّرَهَ لنا سُفْيَانُ الثّوْرِيّ: اتّقُوا الله حَقّ تقَاتِه ولاَ تَمُوتُنّ إلاّ وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ. و {اتّقُوا الله الّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأرْحَامَ إنّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} . {اتّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} . وفي البابِ عنْ عَدِيّ بنِ حَاتِمٍ.
حدِيثُ عَبْدِ الله حدِيثٌ حسنٌ رَوَاهُ الأعْمَشُ عنْ أبِي إسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عنْ عَبْدِ الله، عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ـــــــ
من يهد الله"وفي بعض النسخ:"من يهده الله"بإثبات الضمير، وكذلك في رواية أبي داود والنسائي وابن ماجه. أي من يوفقه للهداية."فلا مضل له"أي من شيطان ونفس وغيرهما"ومن يضلل"بخلق الضلالة فيه"فلا هادى له"أي لا من جهة العقل، ولا من جهة النقل ولا من ولي، ولا من نبي. قال الطيبي: أضاف الشر إلى الأنفس أولًا كسبًا، والإضلال إلى الله تعالى ثانيًا خلقًا وتدبيرًا"قال:"أي ابن مسعود"ويقرأ ثلاث آيات"أي النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يقتضي معطوفًا عليه، فالتقدير: يقول الحمد لله ويقرأ"ففسرها"أي الاَيات الثلاث"اتقوا الله حق تقاته الخ"الاَية التامة هكذا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} الخ الاَية التامة هكذا: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} {وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} الاَية، الاَية التامة هكذا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} قوله:"وفي الباب عن عدي بن حاتم"أخرجه مسلم بتغيير الألفاظ كذا في شرح سراج أحمد. وإني لم أجد حديثه في صحيح مسلم، فلينظر. قوله:"حديث عبد الله حديث حسن"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه"