فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 7409

والمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الزّرْعِ بِالحنْطَةِ. والمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثّمَرِ عَلَى رُؤُوسِ النخْلِ بالتّمْرِ. والعَمَلُ عَلَى هذَا عِنْدَ أكثر أهْل العِلْمِ. كَرِهُوا بيْعَ المُحَاقَلَةِ والمُزَابَنَةِ.

1243 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ. حدّثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عنْ عبدِ الله بنِ يَزِيدَ أَنّ زَيْدًا أبَا عَيّاشٍ، سَأَلَ سَعْدًا عنِ البَيْضَاءِ بالسّلْتِ. فقَالَ

ـــــــ

وأخرجه مسلم. قوله:"والمحاقلة بيع الزرع بالحنطة"قال الجزري في النهاية: المحاقلة مختلف فيها قيل هي اكتراء الأرض بالحنطة. هكذا جاء مفسرًا في الحديث وهو الذي يسميه الزراعون بالمحارثة. وقيل هي المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما وقيل هي بيع الطعام في سنبلة بالبر. وقيل بيع الزرع قبل إدراكه. وإنما نهى عنها لأنها من المكيل ولا يجوز فيه إذا كانا من جنس واحد إلا مثلًا بمثل، ويدًا بيد. وهذا مجهول لا يدري أيهما أكثر. وفيه النسيئة انتهى."والمزابنة بيع الثمر على رؤوس النخل بالتمر"قال الجزري في النهاية: المحاقلة مفاعلة من الحقل وهو الزرع إذا تشعب قبل أن يغلظ سوقه. وقيل هو من الحقل وهي الأرض التي تزرع ويسميه أهل العراق القراح انتهى. قوله:"أن زيدًا أبا عياش"قال الحافظ في التقريب: زيد ابن عياش بالتحتانية أبو عياش المدني صدوق من الثالثة"سأل سعدًا"هو ابن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه"عن البيضاء بالسلت"وفي رواية الموطإ للإمام محمد عمن اشترى البيضاء بالسلت. والبيضاء هو الشعير كما في رواية، ووهم وكيع فقال عن مالك الذرة ولم يقله غيره. والعرب تطلب البيضاء على الشعير والسمراء على البر. كذا قال ابن عبد البر والسلت بضم السين وسكون اللام ضرب من الشعير لا قشر له يكون في الحجاز. قاله الجوهري كذا في التعليق الممجد. قال الجزرى في النهاية: البيضاء الحنطة وهي السمراء أيضًا، وقد تكرر ذكرها في البيع والزكاة وغيرهما وإنما كره ذلك لأنهما عنده جنس واحد وخالفه غيره انتهى. وقال السلت ضرب من الشعير أبيض لا قشر له. وقيل هو نوع من الحنطة. والأول أصح لأن البيضاء الحنطة انتهى. وقال في حاشية موطإ الإمام مالك: البيضاء نوع من البر أبيض وفيه رخاوة تكون ببلاد مصر والسلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت