فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحديثُ مِنْ غيْرِ هذَا الوَجْهِ. والعَمَلُ عَلى هذَا عِنْدَ أهلِ العِلْمِ.

1304 ـ حدثنا أبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بنُ خَلَفٍ. حدثنا عُمَرُ بنُ عَلي المقدّمىّ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عنْ أبيهِ، عنْ عَائِشَةَ، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَضَى أنّ الخَرَاجَ بِالضّمانِ. قال هذا حديثٌ صحيحٌ، غَريبٌ مِنْ حدِيثِ هِشَامِ بن عُرْوَةَ.واستغرب محمد بن إسماعيل هذا الحديث ، من حديث عمر بن علي .

وقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بنُ خَالِدٍ الزنْجِيّ هَذَ الْحَديِثَ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ. وَرَوَاهُ جَرِيرٌ ؛ وحدِيثُ جَرِيرٍ يُقَالُ تَدْلِيسٌ دَلّسَ فيهِ جَريرٌ. لَمْ يسْمَعْهُ مِنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ.

وتَفْسِيرُ الخَرَاجِ بِالضّمانِ، هُوَ الرّجُلُ يَشْتَرِي العَبدَ فيستغلّهُ ثُمّ

ـــــــ

مالك رحمه الله: يرد الولد مع الأصل ولا يرد الصوف ولو اشترى جارية فوطئت في يد المشتري بالشبهة أو وطأها ثم وجد بها عيبًا فإن كان ثيبًا ردها والمهر للمشتري ولا شيء عليه إن كان هو الواطئ وإن كانت بكرًا فافتضت فلا رد له. لأن زوال البكارة نقص حدث في يده بل يسترد من الثمن بقدر ما نقص العيب من قيمتها. وهو قول مالك والشافعي. قوله:"هذا حديث حسن وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه"وأخرجه الترمذي بعد هذا بسند آخر وصححه. قال الحافظ في بلوغ المرام بعد ذكر هذا الحديث. رواه الخمسة وضعفه البخاري وأبو داود وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان والحاكم وابن القطان انتهى. قوله:"واستغرب محمد بن إسماعيل هذا الحديث"أي جعله غريبًا"وقد روى مسلم بن خالد الزنجي"ففيه صدوق كثير الأوهام كذا في التقريب"وحديث جرير يقال تدليس"أي مدلس"دلس فيه جرير"معنى التدليس أي يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع كلفظة قال، وعن قوله:"هو الرجل الذي يشتري العبد فيستغله"أي يأخذ غلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت