فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 7409

نَهَى عنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ، الثّمَرِ بِالتّمْرِ، إلاّ لأِصْحَابِ الْعَرَايَا. فَإِنّه قدْ أذِنَ لَهُمْ. وعنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزّبِيبِ وعنْ كلّ ثَمَرٍ بخرصه. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ.

ـــــــ

بالتمر بل هبة، فقد تقدم ما فيه في كلام الحافظ فتذكر. قوله:"الثمر بالتمر"الأول بالثاء المثلثة والثاني بالتاء المثناة الفوقانية وهذا تفسير المزابنة"وعن كل ثمر بخرصها"بفتح الخاء المعجمة وأشار ابن التين إلى جواز كسرها. وجزم ابن العربي بالكسر وأنكر الفتح، وجوزهما النووي وقال: الفتح أشهر انتهى. والخرص هو التخمين والحدس. قوله:"هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه"وأخرجه مسلم وأخرجه البخاري من حديث سهل بن أبي حثمة وحده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت