فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 7409

رَبّهَا". وفي الباب عن أبي كعب وعبد الله بن عمر والجارود ابن المعلى وعياض بن حمار وجرير بن عبد الله . حدِيثُ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ حدِيثٌ حسنٌ صَحيحٌ. وقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ. وحدِيثُ يَزيدَ مَوْلى الُمنْبعِثِ، عنْ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقَدْ رُويَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ. والْعَمَلُ عَلَى هذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أصْحَابِ النّبي صلى الله عليه وسلم وغَيْرِهم، رَخّصُوا في اللّقَطَةِ إِذَا عَرّفَهَا سَنَةً فَلمْ يَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، أَنْ يَنْتَفِعَ بِها، وهُوَ قَوْلُ الشّافِعيّ وأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ."

ـــــــ

النعل والسقاء بالكسر القربة والمراد هنا بطنها وكروشها، فإن فيه رطوبة يكفي أيامًا كثيرة من الشرب. فإن الإبل قد يتحمل من الظماء ما لا يتحمله سواء من البهائم، ثم أراد أنها تقوى على المشي وقطع الأرض وعلى قصد المياه وورودها ورعي الشجر والامتناع عن السباع المفترسة. قوله:"وفي الباب عن أبي بن كعب وعبد الله بن عمر"في حاشية النسخة الأحمدية كذا في أكثر النسخ وفي نسخة صحيحة عبد الله بن عمرو بالواو، وعليه يدل بعض القرائن انتهى. قلت: الأمر كما في هذه الحاشية"والجارود بن المعلى وعياض بن حمار وجرير بن عبد الله"أما حديث أبي بن كعب فأخرجه أحمد ومسلم. وأما حديث عبد الله بن عمر بغير الواو على ما في أكثر النسخ فلم أقف عليه. وأما حديث عبد الله بن عمرو بالواو فأخرجه النسائي وأبو داود. وأما حديث الجارود فأخرجه الدارمي عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ضالة المسلم حرق النار". وأما حديث عياض بن حمار فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة. وأما حديث جرير بن عبد الله فأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة مرفوعًا بلفظ: لا يأوي الضالة إلا ضال. قوله:"حديث زيد بن خالد حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان"وحديث يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد حديث حسن صحيح وقد روى عنه من غير وجه"الظاهر أن هذا تكرار. قوله:"رخصوا في اللقطة إذا عرفها سنة فلم يجد من يعرفها أن ينتفع بها. وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق"واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم:"وإلا فاستمتع بها وما في معناه". قال الحافظ في الفتح: قوله وإلا فاستنفقها، استدل به على أن الملتقط يتصرف فيها سواء كان غنيًا أم فقيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت