فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابنِ قَيْسٍ، عَنْ سميْرٍ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمّالٍ أَنّهُ وفَدَ إلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَقْطَعَهُ المِلْحَ، فَقَطَعَ لَهُ. فَلَمّا أنْ وَلَى قَالَ رَجُلٌ منَ المَجْلِس: أتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إنّما قَطعَتَ لهُ المَاءَ الْعِدّ. قَالَ: فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ. قَالَ، وَسألَهُ عَمّا يُحْمَى مِنَ الأرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ خِفَافُ الإبِلِ:
ـــــــ
نعم على الصحيح الذي قطع به جماهير أصحاب الفنون. وشرط بعض أصحاب الشافعية والظاهريين نطقه به انتهى. كلام السيوطي. قلت قد أقر قتيبة بعد قراءة الترمذي هذا الحديث عليه ونطق بقوله نعم كما هو مصرح في آخر الحديث"المأربي"منسوب إلى مأرب بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر الراء وقيل بفتحها موضع باليمين"عن ثمامة"بضم المثلثة"بن شراحيل"بفتح الشين المعجمة"عن سمي"بضم السين المهملة وفتح الميم وتشديد الياء"ابن قيس"قال الحافظ مجهول"عن شمير"بضم الشين المعجمة وفتح الميم مصغرًا ابن عبد الدار اليمامي مقبول من الثالثة"عن أبيض بن حمال"بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم"وفد"أي قدم"استقطعه"أي سأله أن يقطع إياه"الملح"أي معدن الملح"فقطع له"لظنه صلى الله عليه وسلم أنه يخرج منه الملح بعمل وكد"فلما أن ولى"أي أدبر"قال رجل من المجلس"وهو الأقرع بن حابس التميمي على ما ذكره الطيبي، وقيل إنه العباس بن مرداس"الماء العد"بكسر العين وتشديد الدال المهملة، أي الدائم الذي لا ينقطع والعد المهيأ"قال"أي الرجل قال ابن الملك والظاهر أنه أبيض الراوي قال القاري: الأظهر أن فاعل قال هو الرجل وإلا فكان حقه أن يقوله فرجعه مني انتهى. قلت عندي أن فاعل قال هو شمير الراوي عن أبيض فنفكر"قال أي شمير"الراوي"وسأله"أي الرجل النبي صلى الله عليه وسلم كذا في المرقاة. وقال الشيخ عبد الحق في اللمعات: أي سأل أبيض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت الظاهر عندي هو ما قال الشيخ"عن ما يحمي"بصيغة المجهول"من الأراك"بيان لما وهو القطعة من الأرض على ما في القاموس ولعل المراد منه الأرض التي فيها الأراك. قال المظهر: المراد من الحمى هنا الإحياء إذ الحمى المتعارف لا يجوز لأحد أن يخصه"ما لم تنله"بفتح النون أي لم تصله"خفاف الإبل"معناه ما كان بمعزل من المراعي والعمارات. وفيه دليل على أن الإحياء