فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 7409

88 ـ حدّثنا هَنّادٌ حدثنا شَرِيكٌ عَنْ أَبي فَزَارَةَ عَنْ أبي زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعودٍ قَال:"سأَلنَي النّبيّ صلى الله عليه وسلم: مَا فِي إِدَاوتِكَ؟ فَقلت: نَبِيذٌ. فَقَالَ: تَمْرَةٌ طَيّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ: قالَ: فَتَوَضّأَ مِنْهُ".

قال أبو عيسى: وَإِنّمَا رُوِي هذا الْحَديثُ عَنْ أَبي زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الله عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم.

وَأبو زَيْدٍ رجُلٌ مَجْهولٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَديثِ لا تعْرَفُ لَهُ روايَةٌ غَيْرُ هَذَا الْحَديثِ.

ـــــــ

كان مسكرًا أم لا ويقال للخمر المعتصر من العنب نبيذ كما يقال للنبيذ خمر قاله ابن الأثير في النهاية

88-قوله:"نا شريك"هو شريك بن عبد الله النخعي الكوفي"عن أبي فزارة"اسمه راشد بن كيسان الكوفي، ثقة من الخامسة"عن أبي زيد"مجهول ليس يدري من هو ولا يعرف أبوه ولا بلده.

قوله:"سألني النبي صلى الله عليه وسلم ما في إداوتك"بكسر الهمزة إناء صغير من جلد يتخذ للماء وفي رواية أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن ما في إداوتك"فقال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"تمرة طيبة وماء طهور"بفتح الطاء أي النبيذ ليس إلا تمرة وهي طيبة وماء وهو طهور فليس فيه ما يمنع التوضؤ.

قوله:"وإنما روى هذا الحديث عن أبي زيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث"قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية: قال ابن حبان في كتاب الضعفاء: أبو زيد شيخ يروي عن ابن مسعود ليس يدري من هو ولا أبوه ولا بلده ومن كان بهذا النعت. ثم لم يروا إلا خبرا واحدًا خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس استحق مجانبة ما رواه انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت