فهرس الكتاب

الصفحة 3235 من 7409

1478 ـ حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى النّيسَابُورِيّ حدثنا محمدُ بنُ يُوسُفَ عن إسرائيلَ، حدثنا سِمَاك بنُ حَرْبٍ عن عَلْقَمَةَ بنِ وائلٍ الْكِنْدِيّ عن أبيهِ:"أنّ امرأَةً خرجَتْ عَلَى عهدِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم تُرِيدُ الصلاةَ فَتَلَقّاها رجلٌ فَيتحلّلَها فقضَى حاجتَهُ منها، فصاحَتْ، فانطلَقَ. ومَرّ عليها رجلٌ فقالت: إنّ ذاك الرجلَ فَعَلَ بي كذا وكذا. ومَرّتْ بِعِصَابَةٍ مِنَ المُهاجِرِينَ فقالت: إنّ ذاك الرجلَ فَعَلَ بي كذا وكذا، فانطلَقُوا فأخذُوا الرجلَ الذي ظَنّتْ أنه وَقَعَ عليها، وأَتَوْها، فقالت: نَعَمْ هُوَ هذا. فأتوا به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلَمّا أمَرَ بِهِ لِيُرْجَمَ قامَ صاحِبُها الذي وَقَعَ عليها فقالَ: يا رسولَ الله، أنا صاحبُها، فقال لها:"اذهبي فقد غَفَرَ الله لَك"، وقال للرجلِ قَوْلًا حَسَنًا، وقال للرجُلِ الذي وَقَعَ عليها"ارْجُمُوهُ"، وقال:"لقد تَابَ تَوْبَةً لو تابَها أهلُ المدينةِ

ـــــــ

قلت: قول أبي بكر البزار هذا ضعيف جدًا، فإنه لو كان قائل كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي هو علقمة لم يقل فحدثني علقمة بن وائل.

قوله:"تريد الصلاة"حال أو استئناف تعليل"فتلقاها رجل"أي قابلها"فتجللها"أي فغشيها بثوبه فصار كالجل عليها"فقضى حاجته منها"قال القاضي أي غشيها وجامعها، كنى به عن الوطء كما كنى عنه بالغشيان"فانطلق"أي الرجل الذي جامعها"ومر بها رجل"أي آخر غير الذي جللها"فقالت إن ذلك الرجل"أي المار الذي بما يجللها"فعل بي كذا وكذا"أي التجليل وقضاء الحاجة منها، والحال أن ذلك الرجل المار ما كان فعل بها"ومرت عصابة"بكسر العين أي جماعة، وفي رواية أبي داود: ومرت عصابة"فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها"وكان ظنها غلطًا"أنا صاحبها"أي أن الذي جللتها وقضيت حاجتي منها لا الذي أخذوه وأتوابه عندك"فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك"لكونها مكرهة"وقال للرجل"زاد في رواية أبي داود يعني الرجل المأخوذ"قولا حسنًا"لأنه كان مأخوذًا من غير ذنب"وقال للرجل الذي وقع عليها ارجموه"لأنه كان معترفًا بما قالت المرأة وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت