فهرس الكتاب

الصفحة 3372 من 7409

عن أُمّ سَلَمَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ رأى هِلاَلَ ذِي الحِجّةِ وأرَادَ أنْ يُضَحّي فلا يأْخُذَنّ مِن شَعْرِهِ ولا مِنْ أظْفَارِهِ".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيح والصحيحُ هو عَمْرو بن مسلمٍ. قد رَوَى عنه محمدُ بن عَمْرِو بن عَلْقَمَةَ وغَيْرُ واحدٍ. وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن سعيدِ بن المسَيّبِ عن أبي سَلَمَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِن غَيرِ هذا الوجهِ نحوَ هذا، وهو قولُ بعضِ أهلِ الْعِلْمِ، وبه كانَ يقولُ سَعِيدُ بن المسَيّبِ.

وإلى هذا الحديثِ ذَهَبَ أحمدُ وإسحاقُ، وَرَخّصَ بعضُ أهلِ الْعِلْمِ

ـــــــ

وصحح الترمذي فيما بعد أنه هو عمرو بن مسلم بالواو"فلا يأخذن"بنون التأكيد"من شعره ولا من أظفاره"وفي رواية لمسلم:"إذا دخل العشر وأراد بعضكم أن يضحي فلا يمسن من شعره وبشره شيئًا". وفي رواية له أخرى:"فلا يأخذن شعرًا ولا يقلمن ظفرا"ً.

وله:"هذا حديث حسن"وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه"والصحيح هو عمرو بن مسلم"أي بالواو. قال أبو داود في سننه: واختلفوا على مالك وعلى محمد بن عمرو في عمرو بن مسلم فقال بعضهم عمر، وأكثرهم قال عمرو. قال أبو داود: وهو عمرو بن مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي انتهى. قال في التقريب: عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة بالتصغير الليثي المدني، وقيل اسمه عمر صدوق من السادسة"وقد روى"بصيغة المجهول"هذا الحديث عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه نحو هذا"رواه مسلم وأبو داود وغيرهما"وبه كان يقول سعيد بن المسيب"رواه عنه مسلم في صحيحه"وإلى هذا الحديث ذهب أحمد وإسحاق"قال النووي في شرح مسلم: اختلف أهل العلم في ذلك. فقال سعيد بن المسيب وربيعة وأحمد وإسحاق وداود وبعض أصحاب الشافعي: إنه يحرم عليه أخذ شيء من شعره وأظفاره حتى يضحي في وقت الأضحية: وقال الشافعي وأصحابه: هو مكروه كراهة تنزيه وليس بحرام. وقال أبو حنيفة: لا يكره. وقال مالك في رواية: لا يكره. وفي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت