قالَ"هكذا رُوَى عن عبد الرزاقِ عن مَعْمَرٍ عن ابن طاوس عن أبِيهِ هذا الحديثَ بِطُولِهِ، وقال سَبْعِينَ امرأةً."
وقد رُوِيَ هذا الحديثُ مِن غيرِ وجهٍ عن أبي هريرةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"قالَ سُليمانُ بنُ داودَ لأطُوفَنّ اللّيْلَةَ على مائةِ امرأةٍ".
ـــــــ
الله لكان كما قال"وفي رواية للبخاري: لو قال إن شاء الله لم يحنث، وفي هذه الرواية: لأطوفن هذه الليلة بتسعين امرأة كل تلد غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه. قال سفيان يعني الملك: قل إن شاء الله فنسي الحديث، قال في الفتح: قوله لو قال إن شاء الله لم يحنث، قيل هو خاص بسليمان عليه السلام، وأنه لو قال في هذه الواقعة إن شاء الله حصل مقصوده، وليس المراد أن كل من قالها وقع ما أراد. ويؤيد ذلك أن موسى عليه السلام قالها عند ما وعد الخضر أنه يصبر عما يراه منه ولا يسأله عنه، ومع ذلك فلم يصبر كما أشار إلى ذلك في الحديث الصحيح: لوددنا لو صبر حتى يقص الله عليه أمرهما. وقد قالها الذبيح فوقع في قوله عليه السلام {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} فصبر حتى فداه الله بالذبح."
قوله:"لأطوفن الليلة على مائة امرأة"رواه أحمد وأبو عوانة كما في الفتح