وقد فَسّرَ بَعْضُ أهلِ الْعِلْمِ هذه الاَيةَ: {فَمَنْ كان يَرَجُو لِقَاءَ رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالحًا} الآية،قال: لا يُرَائِي.
ـــــــ
شرك، الحديث. وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا} الآية تمامها {وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} قال لا يرائي: يعني أن المراد من الشرك في هذه الرياء وأطلق على الرياء تغليظًا ومبالغة في الزجر عنه