أَبي عَبْدِ الله الْجَدَلِيّ عَنْ خُزَيْمَةَ بن ثَابتٍ. ولاَ يَصِحّ.
قال عَليّ بنُ المَدِينِيّ: قالَ يَحْيَى"بْنُ سعيدٍ"قالَ شُعبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ إبْراهِيمُ النّخَعِيّ مِنْ أَبي عَبْدِ الله الْجَدَلِيّ حديثَ الْمَسْحِ.
وقالَ زَائِدَةُ عنْ مَنْصُورٍ: كُنّا فِي حُجْرَةِ إبْراهِيمَ التّيْمِيّ وَمَعنَا إبْراهِيمُ النّخَعيّ، فَحَدثنا إبْراهِيمَ التّيْمِيّ عنْ عَمْرِو بن مَيْمُونٍ عنْ أَبي عَبْدِ الله الْجَدَلِيّ عنْ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابتٍ عَنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم في المسْحِ عَلَى الخُفّيْنِ.
قال مُحَمّدُ"بنُ إِسْمَاعِيلَ": أَحْسَنُ شَيْءٍ في هَذَا البابِ حَدِيثُ صفْوانَ بْنِ عَسّالٍ"المُرَادِيّ".
ـــــــ
إسمعيل ومغيرة وأبو حنيفة ومسعر وشعبة وتفقهوا به. قال النسائي ثقة مرجئ مات سنة 120 عشرين ومائة كذا في الخلاصة"ولا يصح"بين الترمذي وجه عدم صحته بقوله قال علي بن المديني. وهذا الحديث بهذا السند أخرجه أبو داود في سننه قال الحافظ في التلخيص. حديث خزيمة بن ثابت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسافر أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن استزدناه لزاد رواه أبو داود بزيادة وابن ماجة بلفظ ولو مضى السائل على مسألته لجعلها خمسًا. ورواه ابن حبان باللفظين جميعًا ورواه الترمذي وغيره بدون الزيادة. قال الترمذي قال البخاري لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلى سماع من خزيمة وذكر عن يحيى بن معين أنه قال هو صحيح وقال ابن دقيق العيد الروايات متظافرة متكاثرة برواية التيمي له عن عمرو بن ميمون عن الجدلي عن خزيمة وقال ابن أبي حاتم في العلل قال أبو زرعة الصحيح من حديث التيمي عن عمرو بن ميمون عن الجدلي عن خزيمة مرفوعا والصحيح عن النخعي عن الجدلي بلا واسطة وادعى النووي في شرح المهذب الإتفاق على ضعف هذا الحديث وتصحيح ابن حبان له يرد عليه مع نقل الترمذي عن ابن معين أنه صحيح أيضًا كما تقدم والله أعلم انتهى ما في التلخيص.