فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 7409

عنْ زِرّ بن حُبَيْشٍ عنْ صَفْوَانَ بن عَسّالٍ قالَ:"كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنَا إذَا كُنّا سَفْرًا أَنْ لا نَنْزعَ خِفَافنَا ثَلاثةَ أَيّامٍ وَليَالِيَهُنّ إلاّ مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وَقدْ رَوَى الْحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ وَحمّادٌ عنْ إبْراهِيمَ النّخَعِيّ عنْ

ـــــــ

مقرون انتهى"عن زر"بكر أوله وتشديد الراء"بن حبيش"بمهملة وموحدة ومعجمة مصغرا الأسدي الكوفي ثقة جليل مخضرم.

قوله:"إذا كنا سفرا"بسكون الفاء جمع سافر كصحب جمع صاحب أي إذا كنا مسافرين وأما قول صاحب الطيب الشذي إن سفرا جمع مسافر فهو غلط"ولكن من غائط وبول ونوم"عطف على مقدر يدل عليه إلا من جنابة وقوله من غائط متعلق بمحذوف تقديره وأمرنا أن ننزع خفافنا من جنابة ولا ننزع من غائط وبول ونوم وفي رواية النسائي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا مسافرين أن نمسح على خفافنا ولا ننزعها ثلاثة أيام من غائط وبول ونوم إلا من جنابة.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشافعي وأحمد والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والبيهقي قاله الحافظ في التلخيص: وقال فيه قال الترمذي عن البخاري حديث حسن وصححه الترمذي والخطابي ومداره عندهم على عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عنه. وذكر ابن منده أبو القاسم أنه رواه عن عاصم أكثر من أربعين نفسا وتابع عاصمًا عليه عبد الوهاب بن بخت وإسمعيل بن أبي خالد وطلحة بن مصرف والمنهال بن عمرو ومحمد بن سوقة وذكر جماعة معه ومراده أصل الحديث لأنه في الأصل طويل مشتمل على التوبة والمرء مع من أحب وغير ذلك. لكن حديث طلحة عند الطبراني بإسناد لا بأس به انتهى.

قوله:"وقد روى الحكم بن عتيبة"بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة"وحماد"هو ابن أبي سليمان مسلم الأشعري أبو إسمعيل الكوفي الفقيه روى عن أنس وأبي وائل والنخعي وعنه ابنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت